قالت دار الإفتاء المصرية، إن الله عز وجل افتتح سورة الطور -التي سُمِّيَتْ باسم جبل الطور في سيناء المباركة-، بل وأقسم بهذا الجبل المبارك ضمن ما أقسم به من مخلوقاتٍ هي من أعظم ما خلق سبحانه وتعالى، وذلك القسم للدلالة على كمال قدرته، وبديع صنعته، وتفرد ألوهيته؛ فقال تعالى: {وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} [الطور: 1 - 6].
وأضافت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن سيناء أرض الخير والبطولة، ولها مكانة ضاربة في عمق التاريخ؛ فقد كرمها الله في القرآن الكريم، واختصها بحدث فريد، حيث شهدت وَحْيَ الله لنبيه موسى عليه السلام عند جبل الطور، لتكون البقعة الوحيدة التي تجلى فيها نور الحق على أرض مصر؛ فقال تعالى في حق سيدنا موسى عليه السلام: {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} [مريم: 52]، أي: في الجانب الأيمن من جبل الطور بسيناء.
وأشارت إلى أن الحق تعالى ذكر سيناء المباركة في القرآن الكريم صراحة؛ وفي ذلك تنويه بقدرها، وبيان لمكانتها؛ قال تعالى: {وشَجرةً تخْرجُ مِن طُورِ سَيْناءَ تَنبُتُ بالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآَكِلِينَ} [المؤمنون: 20] وقال {والتين والزيتون وطور سينين} [التين: 1- 2].




