كشفت الفنانة شيرين عبد الوهاب، خلال مداخلة في برنامج «الحكاية»، عن مجموعة من التصريحات التي جمعت بين الجانب الإنساني والفني في حياتها، متحدثةً عن عودتها إلى الغناء، وحالتها النفسية، ورؤيتها للمرحلة المقبلة.
وقالت شيرين إن الغناء بالنسبة لها ليس مجرد مهنة، بل «حياة كاملة»، مضيفة: «أول ما دخلت الاستوديو، إيدي كانت متلجة، وودني صفّرت، وما كنتش سامعة حاجة، فغمّضت عيني وغنيت»، موضحةً أن تلك اللحظة كانت مليئة بالتوتر، لكنها تعكس شغفها الحقيقي بالفن.
وأكدت الفنانة أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة، قائلة: «اللي جاي قد الغياب هيبقى فيه حضور إن شاء الله»، في إشارة إلى استعدادها لعودة فنية قوية تتضمن أعمالًا جديدة ومفاجآت لجمهورها، دون الكشف عن تفاصيلها.
وتطرّقت شيرين إلى حياتها الشخصية، مشيرةً إلى أن ابنتها الكبرى سافرت لاستكمال دراستها والحصول على الدكتوراه، مضيفة: «لكن أنا هفضل صغيرة ومش هكبر»، في إشارة تحمل طابعًا إنسانيًا وعفويًا يعكس ارتباطها بالحياة رغم التحديات.
كما أعربت عن امتنانها الكبير لدعم جمهورها خلال السنوات الماضية، مؤكدةً أن كلمات الناس كان لها أثر كبير في استمرارها، قائلةً إن الجمهور كان دائمًا يردد لها: «الناس بتحبك وهترجعي أحسن من الأول».
وفي رسالة ذات طابع إنساني، قالت شيرين: «كل ما في حياتنا نعمة، لكن أحيانًا لا نشعر بها كما ينبغي»، مضيفةً أنها تتمنى أن يعم السلام العالم كله، قائلةً: «نفسي الدنيا كلها ما يبقاش فيها أي حروب، نعيش ونفرح شوية».
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها تمر بمرحلة تأمل وإعادة بناء، مع رغبة قوية في تقديم أعمال فنية جديدة، مشيرةً إلى أن هناك مفاجآت قريبة لجمهورها خلال الفترة المقبلة.
وأثارت تصريحات شيرين تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً مع حديثها الصريح عن مشاعرها، وعودتها المرتقبة إلى الساحة الغنائية.