ترأس مساء اليوم، غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، قداسًا إلهيًا بالطقس القبطي الكاثوليكي، وذلك بكنيسة قلب يسوع، بمصر الجديدة، بمشاركة وفد كنسي قادم من فرنسا يضم كهنة، ورهبانًا، وعلمانيين، وذلك في إطار زيارتهم الحالية إلى مصر.
صلاة القداس الإلهي
شارك في الاحتفال القمص فرنسيس نوير، والأب عماد كميل، والأب جورج سامي، رعاة الكنيسة، والأب ميشيل ألفي، حيث استضافت الرعية الوفد الفرنسي الذي حرص على المشاركة في القداس، والتعرّف على الطقس القبطي الكاثوليكي.
وفي كلمته خلال العظة، ركّز الأب البطريرك على سرّ القيامة، مستلهمًا من قيامة يسوع المسيح، مؤكدًا أن الكنيسة مدعوة بدورها لأن تقوم من كل تحدياتها، وصعوباتها، وأن تعبر آلام العصر بثقة ورجاء.
وأوضح صاحب الغبطة أن السيد المسيح، كما ظهر لتلاميذه، وشجعهم بعد قيامته، يواصل اليوم تشجيع كنيسته، مانحًا إياها قوة جديدة للحياة والنمو والفرح.
واختُتمت الاحتفالية بأجواء أخوية، حيث شارك الحضور في لقاء المحبة الأخوية، في تعبير عن روح الشركة والمحبة بين أبناء الكنيسة، والوفد الزائر.



