قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

احتفالية لـ حاسبات ومعلومات دمنهور بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء .. صور

حاسبات ومعلومات جامعة دمنهور
حاسبات ومعلومات جامعة دمنهور

نظمت كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور، احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى الـ44 لعيد تحرير سيناء، تحت شعار "من التحرير إلى التعمير".

أُقيمت الاحتفالية تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمرو أبو هاني، قائم بعمل عميد كلية الحاسبات والمعلومات، وإشراف الدكتور سعيد عشيبة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بحضور اللواء أ.ح رؤوف جنيدي المفكر الاستراتيجي والخبير العسكري بالقوات المسلحة المصرية، الأستاذ السيد الفيل رئيس جهاز مدينة النوبارية السابق، والدكتور حازم قطري، قائم بعمل عميد كلية الفنون التطبيقية، ولفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب.


من جانبه أكد الدكتور عمرو أبو هاني  أن احتفال الكلية بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء يأتي في إطار دور جامعة دمنهور التثقيفي والتوعوي لبناء وعي الطلاب بتاريخ وطنهم، مؤكدا أن ربط طلاب التكنولوجيا بملاحم الوطن هو استثمار حقيقي في عقولهم، لأن خريج الحاسبات والمعلومات الذي يعرف قيمة تراب سيناء، سيكون أكثر حرصًا على حماية أمن مصر السيبراني والمعلوماتي، مضيفا أن أبطال القوات المسلحلة حرروا الأرض بالسلاح، وعلينا  أن نحميها بالعلم.

من جانبه قدم اللواء أ.ح رؤوف جنيدي محاضرة موسعة استعرض خلالها رحلة تحرير سيناء بداية من ملحمة العبور العظيم في السادس من أكتوبر 1973، مرورًا بمباحثات السلام وتوقيع معاهدة 1979، وصولًا إلى رفع العلم المصري على أرض الفيروز في 25 أبريل 1982، ثم استكمال التحرير باسترداد طابا عبر التحكيم الدولي عام 1989.

وأكد "جنيدي" أن الهدف الاستراتيجي لحرب أكتوبر كان التحرير الكامل للتراب الوطني، مشيدًا بعبقرية التخطيط العسكري المصري وبسالة الجندي الذي سطر أطول ملحمة عسكرية في التاريخ الحديث، مؤكدًا أن سيناء رويت بدماء الشهداء ولن يفرط فيها مصري.

وأكد السيد الفيل أن تعمير سيناء يمثل أمنًا قوميًا متكاملًا، مشيرا إلى أن ما تشهده أرض الفيروز اليوم من مدن ذكية ومناطق صناعية وجامعات، هو الرد العملي على كل من شكك في قدرة مصر على تعمير سيناء بعد تحريرها، داعيًا طلاب جامعة دمنهور ليكونوا شركاء في هذه الملحمة التنموية.


واستعرض الدكتور حازم قطري، الأبعاد الاقتصادية والتنموية لسيناء ودورها كقاطرة للثقل الاقتصادي والتكنولوجي في الجمهورية الجديدة، في ضوء مشروعات التنمية العملاقة التي تشهدها أرض الفيروز.

فيما أشار الدكتور سعيد عشيبة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع، إلى الأهمية الجغرافية والاستراتيجية لسيناء كونها البوابة الشرقية لمصر و"مقبرة الغزاة" على مر التاريخ، مستعرضًا دورها كخط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.

واختتمت الاحتفالية بالتأكيد على أن معركة التحرير انتقلت اليوم إلى معركة التعمير والبناء، وأن دور الجامعة يتمثل في تنمية روح الولاء والانتماء والحس القومي لدى الطلاب، ليكونوا امتدادًا لجيل أكتوبر في الدفاع عن الوطن وبنائه.

وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا أجاب خلاله المتحدثون على تساؤلات الطلاب حول بطولات التحرير ومشروعات التنمية بسيناء، وسط تفاعل كبير عكس وعي طلاب جامعة دمنهور بتاريخ وطنهم.