صرّح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بأن أزمة الطاقة والأزمة الإنسانية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز بدأت بعد "عمليات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل دون هدف واضح، ونُفّذت بطريقة تنتهك القانون الدولي".
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الأمن البحري، أن إيران تتحمل الآن مسؤولية ما تفعله بهذا الممر المائي الحيوي، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
وقال بارو إن : "المضائق شرايين العالم. إنها ليست ملكاً لأحد. إنها ليست للبيع، وبالتالي، لا يمكن إعاقتها بأي عوائق أو رسوم أو رشاوى، لا من إيران ولا من أي جهة أخرى، وتحت أي ذريعة".



