يطلق مهرجان “ليلة رقص معاصر” في دورته التاسعة و المقامة في الفترة من 29 إبريل إلى 9 مايو برنامج الإقامة الفنية والإنتاج الجديد، والمقرر إقامته في القاهرة خلال الفترة من 30 أبريل إلى 3 مايو 2026، في ممرات منطقة وسط البلد.
ويأتي هذا البرنامج كأحد أبرز محاور المهرجان، حيث تتحول المساحات العامة والمفتوحة إلى منصات حيّة للتجريب والحوار الفني، في تجربة تفاعلية تُقرّب الرقص المعاصر من الجمهور اليومي، تقدم العروض بالمجان.




وتُقام هذه الدورة للمرة الأولى تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، وبشراكة استراتيجية ودعم لوجيستي مع المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ضمن مشروع الأرشيف الوطني لقاعدة بيانات ودعم الفرق والمهرجانات المستقلة الذي ينفذه المركز، وبدعم من اتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية «يونيك» وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، و بالتعاون مع عدد من المؤسسات المستقلة من ضمنها المعهد الفرنسي، المجلس الثقافي البريطاني،والمؤسسة الثقافية السويسرية «بروهلفتسيا»، معهد جوتة، السفارة الإسبانية، المعهد الإيطالي، إلى جانب عدد من المؤسسات الفنية المستقلة و الإسماعيلية للاستثمار العقاري
يجمع برنامج الإقامة هذا العام أربعة مصممي حركة دوليين يعملون عن قرب مع راقصين مصريين لإنتاج أعمال جديدة تُعرض لأول مرة، في سياق فني يفتح المجال لتبادل الخبرات وخلق لغات حركية معاصرة تتقاطع فيها الثقافات.
يقدّم الفنان أحمد الجندي “زيرو” (مصر/هولندا) عمله “قطرة في منتصف الخط”، وهو عرض ثنائي يستكشف العلاقة بين الفاعلية والتقارب والسلطة من خلال جسدين مرتبطين في تجربة حسّية مكثّفة، وذلك يومي 30 أبريل و2 مايو في تمام الساعة الثانية و النصف ظهرًا أمام سينما راديو، ويليه عرض “نفس الحب” للفنان السويسري محمد كالتوك، الذي يتعامل مع الحب كقوة عاطفية وسياسية، في تجربة كوريوغرافية متنقلة بين عدة نقاط داخل الفضاء العام، حيث يُدعى الجمهور إلى المشي والتفاعل مع العمل في مسار حي داخل المدينة.
كما يقدّم الثنائي صادق علي وفي سميث (المملكة المتحدة/اسكتلندا) عملهما الجديد ( الطائر) الذي يمزج بين العمود الصيني والرقص الهوائي والمسرح الجسدي، في استكشاف بصري وجسدي لقضايا التحرر وسياسات الجسد، وذلك يومي 1 و3 مايو في الساعة الثانية و النصف ظهرا ويُختتم بعرض جديد للفنان الفرنسي فريديريك سيليه، (عرض حبه فوق و حبه تحت )مواصلًا توسيع حدود التجريب في الفضاءات العامة.