نظم مجمع اعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد اليوم، احتفالية كبرى تخليدا واحتفاء بالذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء، تحت رعاية رئيس الهيئة العامة للاستعلامات السفير علاء يوسف، وبتوجيهات من رئيس قطاع الاعلام الداخلي الدكتور أحمد يحيى، وإشراف رئيس الإدارة المركزية لاعلام شمال ووسط الصعيد السيد حمدي سعيد.
وأدار الاحتفالية وأعدها للنشر مدير مجمع اعلام الداخلة محسن محمد، بمشاركة محمود عزت مسؤول البرامج، ومروة محمد الاعلامية بالمجمع.
وانطلقت احتفاليات الهيئة العامة للاستعلامات، من خلال مجمعات الإعلام بالمحافظات، في إطار دور الهيئة لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ قراءة موضوعية ومتوازنة لتاريخ مصر الحديث.
وتضمنت الاحتفالية ندوة تثقيفية بعنوان " ذكرى تحرير سيناء بين بطولات الماضي وترسيخ الوعي لدى الأجيال الجديدة "، وعرض أفلام وثائقية تناولت المرحلة التي سبقت التحرير وجهود القوات المسلحة المصرية خلال حرب الإستنزاف، ثم نصر أكتوبر المجيد، وجهود وحنكة الدبلوماسية المصرية بعد النصر حتى تم تحرير سيناء الغالية ، ثم ما بذل ويبذل من جهود متواصلة لتنمية أرض الفيروز والمشروعات العملاقة التي تشيد على هذه الأرض، كما تضمنت الاحتفالية عروضا فنية وأغاني وطنية لطلبة المدارس الذين شاركوا مجمع اعلام الداخلة في إحياء هذه الذكرى بالتعاون مع إدارة التربية والتعليم بمركز الداخلة.
شارك في الاحتفالية، التي عقدت بقاعة المؤتمرات بمقر مجمع اعلام الداخلة، العميد أركان حرب محمد عبد المنعم حنفي رئيس جهاز المشروعات الوطنية بمحافظة الوادي الجديد، ومدير إدارة الأوقاف بالداخلة الشيخ أشرف نمر، والقس مرقس شفيق راعي كنيسة مارجرجس بالداخلة، وحضرها لفيف من القيادات العسكرية الحاليين والسابقين، وقيادات تنفيذية وطبيعية وقيادات حزبية، وأسر بعض الشهداء وأبناءهم، وعدد من طلاب المدارس والشباب.
بدأت الاحتفالية بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وإفتتح فعاليات الإحتفالية محسن محمد مدير مجمع اعلام الداخلة، مرحبا بالحضور ومثمنا جهود كافة القطاعات بمحافظة الوادي الجديد في التعاون مع المجمع من أجل تفعيل خطط وبرامج الهيئة العامة للإستعلامات الهادفة إلى نشر الوعي وإستلهام العبر من المناسبات الوطنية البارزة، مشيرا إلى أن هذه الإحتفالية تأتي ضمن برنامج متكامل للهيئة في محافظات مصر كافة لتحقيق أهداف سامية أهمها تعزيز قيم الولاء والإنتماء للوطن وتماسك كل فئاته لمجابهة ما يواجهنا من تحديات.
وأجمع المتحدثون في الاحتفالية على أن تحرير سيناء حدث تاريخي مهم في تاريخ مصر، حيث إستردت مصر أرض الفيروز بعد صراع طويل مع إسرائيل، مؤكدين أن ٢٥ أبريل يعد عيدا قوميا يحتفل به كل المصريون ويعتبر رمزا للنضال والتضحية من أجل الوطن وإحياء لهذه الذكرى الخالدة والغالية على كل مصري.
وذكر المتحدثون أن تحرير سيناء إكتمل بعد عودة طابا ١٩٨٨، حيث إستطاعت الدبلوماسية المصرية تحقيق نجاحا كبيرا بإستعادة طابا، مؤكدين أنه في الوقت الذي بذلت فيه القوات المسلحة المصرية جهودا وتضحيات كبيرة دفاعا عن تراب الوطن وحرصا على إسترداد كل شبر من أرضه. فإن الدبلوماسية المصرية والعمل السياسي أظهرا حنكة كانت محط أنظار العالم أجمع.
وقال المتحدثون: إن سيناء تحظى بمكانة متميزة في قلب كل مصري مكانة صاغتها الجغرافيا وسجلها التاريخ وسطرتها سواعد ودماء المصريين على مر التاريخ فسيناء هي الموقع الإستراتيجي المهم وهي المفتاح لموقع مصر المتميز في قلب العالم.
وشددوا على أن مصر وقيادتها السياسية تضع سيناء على رأس أولوياتها ولم تدخر يوما جهدا في سبيل تنميتها وتحسين حياة سكانها، مؤكدين في هذا الصدد على أن التنمية والإعمار خط الدفاع الأول عن سيناء، وأن الدولة المصرية كما نجحت في تحرير سيناء من المحتل الإسرائيلي، نجحت كذلك في تحويلها من بؤرة للإرهاب إلى واحة للتنمية على كافة المستويات.
وأكدوا مجددا على أن ذكرى تحرير سيناء ملحمة وطنية خالدة لاتقتصر على كونها إحتفالا بعودة الأرض بل هي مصدر دائم لاستلهام الدروس للأجيال الجديدة والشباب في بناء الوعي وتعزيز الإنتماء وإرساء قيم التضحية، وعلى الشباب أن يعوا أن سيناء تحولت من ساحة للحرب إلى ميدان للتنمية الشاملة، وأن دورهم الحالي هو بناء الجمهورية الجديدة بنفس العزيمة التي تم بها تحرير الأرض.
وتضمنت الإحتفالية مختارات من الأغاني الوطنية الحماسية التي تحمل مشاعر حب الوطن والإنتماء له، قدمها عدد من طلبة المدارس.



