يعد الزعفران من الأعشاب الغنية بالفوائد الصحية فهو لايقوى المناعة فقط بل يساعد في علاج عدد كبير من الأمراض في مقدمتها أمراض العين والشبكية والسرطان.
ووفقا لموقع
primehealthdenver
فإن الزعفران يساعد في علاج عدد كبير من المشكلات الصحية وبالرغم من ذلك فإنه يسبب مجموعة من الآثار الجانبية يجب الحذر منها.
الجرعة والآثار الجانبية
تشير الدراسات العلمية إلى أن تناول 30 ملج فقط من الزعفران يومياً قد يحقق أقصى فائدة وهذه الجرعة أقل بكثير من الحد الأقصى للجرعة الآمنة، ولا يُفترض أن تُسبب آثاراً جانبية إلا في حالة وجود حساسية تجاه الزعفران، وهو أمر نادر الحدوث.
أفضل طريقة للاستفادة من فوائد الزعفران الصحية هي تناول مكمل غذائي يحتوي على 30-100 ملج من مستخلص الزعفران يوميًا واستشر طبيبك أو الصيدلي لتحديد الجرعة ومدة تناول المكمل.
يُعدّ الزعفران آمناً للاستهلاك بشكل عام، ولا يُسبب أي آثار جانبية ويمكن تناوله كشاي أو كمكمل غذائي.
يبدو أن تناول ما يصل إلى 1.5 جرام من الزعفران يوميًا آمن، على الرغم من أن معظم الناس يحتاجون إلى جزء صغير من ذلك لملاحظة الفوائد الصحية - 30 ملغ (2٪ من الحد الأقصى للجرعة الآمنة).
يمكن أن تؤدي الجرعات العالية من 2-5 جرامات أو أكثر من الزعفران إلىتسبب آثارًا سامة، بما في ذلك الغثيان، واضطرابات البطن الشديدة، والنعاس الشديد، أو حتى الإجهاض قد تكون جرعة 20 جراماً قاتلة ومن الصعب الوصول إلى هذه الجرعة، ولكن من الأفضل عدم استهلاك أكثر من 1.5 جرام يومياً كإجراء وقائي.
تأكد من أن مكملات الزعفران أو مسحوق الزعفران الذي تستخدمه غير مغشوش بمكونات رخيصة و بعض مساحيق الزعفران تُخلط بمكونات مثل الكركم أو البابريكا أو الشمندر؛ لذا توخَّ الحذر واحرص على شراء مكمل زعفران نقي لتحديد الجرعة بدقة، و اشترِ الزعفران من شركة موثوقة لضمان جودته وفعاليته.

