قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في ذكرى ميلاده الـ80.. نور الشريف أيقونة الفن الذي لا يغيب

أرشيفية
أرشيفية

تحل اليوم، الثلاثاء، الذكرى الثمانون لميلاد الفنان الكبير نور الشريف، أحد أبرز رموز السينما والدراما في مصر والعالم العربي، والذي ترك إرثًا فنيًا خالدًا لا يزال حاضرًا بقوة رغم رحيله في أغسطس 2015، وفقاً لما نقلته الأولى.

وُلد نور الشريف، واسمه الحقيقي محمد جابر محمد عبد الله، في 28 أبريل 1946 بحي السيدة زينب، حيث شكلت نشأته في هذا الحي الشعبي وجدانًا خاصًا انعكس لاحقًا على اختياراته الفنية ورؤيته الإنسانية.

نشأة صنعت فنانًا مختلفًا

تميزت طفولته بالأجواء الروحانية والاحتفالات الشعبية، مثل موالد السيدة زينب والحسين، والتي كانت بمثابة مصدر إلهام مبكر له، قبل أن يدرك لاحقًا أهمية الفن كرسالة مجتمعية خلال دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، الذي تخرج فيه عام 1967 بتقدير امتياز.

 

رحلة إبداع لا تتكرر

قدم نور الشريف مسيرة فنية استثنائية تجاوزت 150 عملًا، تنوعت بين السينما والتليفزيون، وشارك في أعمال خالدة مثل فيلم الكرنك وسواق الأتوبيس وعمارة يعقوبيان، إلى جانب تألقه في الدراما التاريخية بمسلسلات مثل رجل الأقدار وهارون الرشيد.

كما لم يقتصر عطاؤه على التمثيل فقط، بل امتد إلى الإنتاج والإخراج، حيث دعم العديد من المواهب الشابة، من بينهم المخرج محمد خان في بداياته.

 

بدايات الشغف من دور السينما

نشأ وسط عدد من دور العرض السينمائي التي زرعت داخله حب الفن، مثل سينما إيزيس وسينما الأهلي، والتي كانت جزءًا من ذاكرته الأولى مع الشاشة الكبيرة، قبل أن يلاحظ لاحقًا تراجع تلك الدور واختفاء بعضها.

 

قصة حب إنسانية

ارتبط الفنان الراحل بقصة حب شهيرة مع الفنانة بوسي، تزوجها عام 1972، وأنجب منها ابنتيه سارة ومي، وظلت علاقتهما نموذجًا إنسانيًا مميزًا حتى لحظة وداعه المؤثرة بعد صراع مع المرض.

ظل نور الشريف طوال مشواره نموذجًا للفنان المثقف صاحب الرسالة، وتميز بقدرته على تقديم أدوار متنوعة بين التراجيديا والكوميديا، ليحصد لقب "صائد الجوائز" بفضل تكريمه في العديد من المهرجانات.

ورغم الغياب، يبقى اسم نور الشريف حاضرًا في وجدان الجمهور، كواحد من أهم من صنعوا تاريخ الفن المصري، وكأن "نور الفن" الذي حمله اسمه لم ينطفئ أبدًا.