أكد الدكتور سامح نعمان، خبير الطاقة، أن التوسع في تركيب محطات الطاقة الشمسية أعلى أسطح المنازل يمثل خطوة مهمة نحو ترشيد استهلاك الكهرباء، إلى جانب كونه فرصة استثمارية تدر عائدًا اقتصاديًا على المدى الطويل.
وأوضح نعمان، خلال استضافته ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر القناة الأولى، أن تنفيذ هذه المشروعات يتم من خلال آلية تعاقدية تجمع بين الدولة والبنوك والمواطن، حيث يتم أولًا تقييم مدى ملاءمة سطح المنزل لإنشاء محطة شمسية بقدرات مختلفة تتراوح بين 2 و5 كيلووات.
وقال إن هذه المحطات لا تقتصر فائدتها على تغطية احتياجات المنزل من الكهرباء، بل تتيح أيضًا ضخ الفائض من الطاقة المنتجة إلى الشبكة العامة، بما يشبه دور "المصنع الصغير" الذي يساهم في دعم منظومة الكهرباء.
وأضاف أن المواطن يبدأ في جني العائد الحقيقي بعد فترة تتراوح بين 7 و8 سنوات، حيث يمتلك المحطة بالكامل، ما يمكنه من الاستفادة من الكهرباء المنتجة دون تحمل تكاليف إضافية مستقبلاً، مؤكدًا أن الاشتراك في هذا النظام اختياري ويعد استثمارًا مربحًا للطرفين، سواء المواطن أو الدولة.
ولفت إلى أن الاعتماد على الطاقة الشمسية يسهم في تخفيف الأعباء المالية على الدولة، فضلًا عن دوره في تحسين جودة البيئة والصحة العامة، باعتباره أحد الحلول الفعالة في التحول نحو مصادر طاقة نظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

