قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل تصوير الناس دون إذن ونشره على مواقع التواصل حرام؟ أمين الفتوى يجيب

مواقع التواصل الإجتماعي
مواقع التواصل الإجتماعي

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من الأستاذ معتز من القاهرة، حول حكم قيام بعض الأشخاص بتصوير الآخرين دون علمهم أو إذنهم، ونشر هذه المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يتسبب في الفتن والمشكلات.

وأوضح الشيخ محمد كمال، أن هذا الفعل يُعد من الأخطاء الجسيمة المنتشرة في الوقت الحالي، مؤكدًا أن تصوير الأشخاص دون إذنهم يُعد تعديًا صريحًا على خصوصيتهم، وهو أمر محرم شرعًا.

وأشار إلى أن لكل إنسان خصوصيته التي يجب احترامها، ولا يجوز انتهاكها أو استغلالها، خاصة أن بعض من يقومون بهذا الفعل قد يقتطعون أجزاء من المشهد بما يخدم أهدافهم، ما يؤدي إلى تضليل الناس وإثارة الفتن.

واستشهد أمين الفتوى بقول الله تعالى: «إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة»، محذرًا من خطورة نشر مثل هذه المقاطع، حتى لو ادعى البعض أن هدفه هو النصح أو منع المنكر.

وأكد أن النبي صلى الله عليه وسلم شدد على حرمة انتهاك أعراض الناس، مستشهدًا بقوله: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه»، موضحًا أن نشر صور أو مقاطع تسيء إلى الآخرين يدخل في باب الاعتداء على العرض.

وأضاف أن من ينشر هذه المقاطع يتحمل إثمها وإثم كل من يشاهدها أو يشاركها، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة».

كما شدد على أن المنهج الصحيح في التعامل مع أخطاء الآخرين هو الستر والنصح بالحكمة، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة»، مؤكدًا أن نشر الأخطاء لا يُعد وسيلة إصلاح، بل بابًا للفتنة.