أكد الناقد الرياضي طارق رمضان أن مواجهة الأهلي والزمالك في القمة المرتقبة تمثل أكثر من مجرد مباراة دوري، مشيرًا إلى أنها قد تكون نقطة تحول حاسمة في سباق المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز هذا الموسم.
وأوضح رمضان خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن الزمالك يدخل اللقاء متصدرًا جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، تحت ضغط جماهيري ونفسي كبير للحفاظ على الصدارة وتعزيز فرصه في حسم اللقب، بينما يخوض الأهلي المباراة بعقلية البطل الساعي للعودة، رغم تعقد حساباته نسبيًا، إلا أن الفوز يبقى ضروريًا لإحياء آماله ومصالحة جماهيره.
وأشار الناقد، إلى أن العامل النفسي سيكون أحد أهم عناصر الحسم، خاصة بالنسبة للزمالك الذي يواجه ضغط المنافسة وضغط جماهيره، في حين يلعب الأهلي بأقل ضغوط نسبية لكنه يعاني من أزمات فنية واضحة، أبرزها غياب الاستقرار الفني، ونقص بعض العناصر المؤثرة، إلى جانب مشاكل تكتيكية تتعلق بغياب رأس الحربة الصريح وعدم وضوح الأدوار داخل الملعب.
وأضاف أن الزمالك يمتلك أفضلية نسبية من حيث الانضباط التكتيكي ووجود جهاز فني أكثر استقرارًا بقيادة معتمد جمال، ما يمنحه قدرة أكبر على إدارة المباراة وفق سيناريو محسوب يعتمد على التنظيم الدفاعي واستغلال المرتدات.
وفي المقابل، شدد رمضان على أن الأهلي لا يزال يمتلك عناصر فردية قادرة على صناعة الفارق، لكنه يحتاج إلى تجاوز مشاكله الفنية والذهنية إذا أراد قلب موازين البطولة.
وأكد أن نتيجة المباراة، إلى جانب مواجهات الفرق المنافسة مثل بيراميدز، ستلعب دورًا محوريًا في تحديد شكل المنافسة خلال الأسابيع المقبلة، سواء بتعزيز صدارة الزمالك أو بإعادة الأهلي وبيراميدز إلى قلب الصراع.
واختتم رمضان تصريحاته بالتأكيد على أن الكلاسيكو المصري يظل بطولة خاصة في حد ذاته، لكن نسخة اليوم تحمل أبعادًا استثنائية قد تغيّر شكل الدوري بالكامل.