في ميادين الشرف والتضحية، يسطع اسم الشهيد النقيب محمد عمرو الطاهر كأحد أولئك الذين كتبوا سطور المجد بأرواحهم على أرض سيناء الطاهرة، مدافعا عنها في مواجهة دنس الإرهاب والعناصر التكفيرية.
ولد الشهيد النقيب محمد عمرو الطاهر في 22 يونيو عام 1996 بمحافظة السويس.
وتخرج الشهيد في الكلية الحربية في يوليو عام 2018، والتحق بسلاح المشاة، ومنذ التحاقه بالمؤسسة العسكرية، امتاز الشهيد محمد عمرو الطاهر بالانضباط الصارم، والشجاعة الهادئة، والإيمان العميق بأن حماية الوطن ليست مهمة، بل رسالة مقدسة.
عرفه زملاؤه ثابتا في المواقف، صلبا في الأزمات، وكان معروفا عنه بالشجاعة والإقدام.
حصل الشهيد على العديد من الفرق التخصصية، كما خدم في شمال سيناء، وفي ساحات المواجهة ، حيث تختلط الرمال بدماء الشهداء، كان في المقدمة دائما، مؤمنا بأن لكل لحظة في الميدان ثمنا، وأن هذا الثمن قد يكون الروح ذاتها.
هناك، على أرض الفيروز، وفي لحظة فاصلة بين الحياة والخلود، ارتقى شهيدا في بئر العبد بتاريخ 16/1/2021، تاركا خلفه قصة بطل، وسيرة تروى للأجيال.
لم يكن استشهاد النقيب محمد عمرو الطاهر نهاية لحكاية، بل بداية لرمز، رمز لبطل صدق وعده، لوطن لا يصان إلا بأبنائه المخلصين.
هكذا يرحل الأبطال، أجسادهم تغيب، لكن أثرهم يبقى خالدا في وجدان أمة لا تنسى من دفعوا ثمن بقائها.
لمشاهدة الفيديو أضغط هنا