كشف الدكتور أمجد الوكيل عضو المجلس التنفيذي للإشراف على إنشاء المشروعات النووية عن وصول أحد أهم المكونات الحيوية للوحدة النووية الأولى بمشروع محطة الضبعة وهي مكثف التوربينة البخارية (Turbine Condenser)، الذي يمثل وصوله من كوريا الجنوبية علامة فارقة في الجدول الزمني لأعمال الإنشاء.
لماذا يمثل هذا الحدث أهمية خاصة؟
وأوضح الوكيل أنه بعيدًا عن الأرقام الضخمة (حمولة تقارب 1500 طن)، فإن هذا المكون يمثل أحد الركائز الأساسية في كفاءة تشغيل المحطة، وتكمن أهميته في:
- رفع كفاءة الدورة الحرارية: من خلال خلق ضغط منخفض جدًا (Vacuum) خلف التوربينة، بما يضمن استخلاص أقصى طاقة ممكنة من البخار وتحويلها إلى كهرباء بكفاءة عالية.
- تعزيز الاستدامة المائية: حيث يعمل كمبادل حراري يتيح تشغيل الدورة في نظام مغلق، مع إعادة تدوير المياه عالية النقاوة، بما يقلل الفاقد ويحافظ على سلامة المعدات.
- كفاءة اللوجستيات الوطنية: نجاح استقبال هذه الشحنة عبر ميناء الضبعة التخصصي يعكس جاهزية البنية التحتية المصرية وقدرتها على إدارة ونقل المعدات فائقة الحجم بكفاءة عالية.
- تكامل سلاسل الإمداد: التعاون مع شركة Energyen الكورية يجسد نهجًا استراتيجيًا في تنويع مصادر التكنولوجيا، بما يعزز من مستويات الجودة والاعتمادية.
وتنتقل الوحدة الأولى الآن إلى مرحلة التركيبات الميكانيكية الدقيقة داخل مبنى التوربينات، وهي مرحلة محورية تتطلب أعلى درجات الدقة في التنفيذ والاختبارات، تمهيدًا لاستكمال مراحل المشروع وفق الجدول الزمني المعتمد.


