نظمت جامعة قناة السويس، قافلة شاملة إلى مدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، في إطار دورها المجتمعي والتنموي في دعم أهالي المناطق الأكثر احتياجا، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة وبإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وقدمت القافلة خدمات متكاملة في مجالات الطب البشري والبيطري والزراعي والتوعوي وسط إقبال كبير من المواطنين.
وبحسب بيان صحفي صدر عن الجامعة، اليوم/ الثلاثاء/، فإن القافلة شهدت إقبالا واسعا حيث بلغ إجمالي عدد الحالات التي تم فحصها وتقديم الخدمة لها 905 حالات وتصدر قسم الصيدلة الخدمات المقدمة ، تلاه تخصص العظام بـ 180 حالة، ثم الباطنة بـ 170 حالة، كما شملت الفحوصات تخصص الأنف والأذن بـ 110 حالات، والرمد بـ 105 حالات، والجلدية بـ 80 حالة، والأطفال بـ 80 حالة، والأسنان بـ 70 حالة، بالإضافة إلى تخصصات المسالك البولية بعدد 35 حالة، والنساء والتوليد بعدد 30 حالة، بما يعكس تنوع الخدمات الطبية المقدمة وحرص الجامعة على تلبية احتياجات الأهالي الصحية بشكل شامل.
وفي إطار الدعم البيطري، نفذ الفريق البيطري أعماله بمدينة بئر العبد حيث تم فحص 200 حالة من الدواجن ، إلى جانب فحص 172 رأسًا من الأغنام كما تم تنظيم دورة إرشادية للمربين حول التغذية السليمة وتأثيرها المباشر على التناسل والإنتاجية لدى الحيوانات.
وشملت القافلة نشاطًا زراعيا ميدانيا حيث تم فحص مزارع النخيل مع توعية المزارعين بأهمية تحسين جودة التربة وتقديم حلول عملية لمواجهة مشكلة ندرة المياه فضلا عن تقديم استشارات فنية حول جودة الأسمدة المستخدمة، وتوجيه المزارعين نحو زراعة المحاصيل الاستراتيجية القادرة على تحمل الملوحة بما يسهم في تحقيق استدامة الإنتاج الزراعي بالمنطقة.
وفي جانب التوعية المجتمعية نظم مركز تعليم الكبار ندوة استهدفت الشباب وأهالي القرية لتوضيح مخاطر الأمية وآثارها السلبية حيث أسفرت الندوة عن اختيار مجموعة من الشباب لتوزيع ملصقات التوعية كما تم حصر وتوقيع 5 مواطنين من الراغبين في الالتحاق بفصول محو الأمية إلى جانب الربط بين التعليم والزراعة من خلال توضيح أثر القراءة والكتابة في قدرة المزارعين على قراءة نشرات المبيدات والأسمدة الحديثة واستخدامها بشكل آمن وصحيح.
كما قدم فريق كلية التمريض خدمات ميدانية مكثفة تضمنت قياسات حيوية للضغط والسكر لعدد كبير من الأهالي، مع تنظيم ندوات توعوية حول الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة مثل الجروح والحروق والكسور، إلى جانب التوعية الأسرية بأهمية الرضاعة الطبيعية وسبل التغذية السليمة للأطفال للوقاية من الأنيميا مع التأكيد على معايير النظافة الشخصية كخط دفاع أول للوقاية من الأمراض المعدية.