قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مستثمرو العاشر تناقش عقد مؤتمر اقتصادي لمواجهة تحديات الصناعة

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقدت لجنة شباب المستثمرين بجمعية مستثمري العاشر من رمضان اجتماعا لمناقشة العديد من التحديات التي تواجه الصناعة داخل المدينة جاءت في مقدمتها منح التراخيص للمصانع و الحماية المدنية و ندرة  الاراضي للاستثمار الصناعي و ضرورة سحب الأراضي المستثمرين الغير جادين. ومنحها للشباب الجاد

وأكد المهندس محمود خالد، أن اللجنة تعمل على إعداد مؤتمر اقتصادي من أجل مناقشة تقليل التحديات التي تواجه الصناعة وجذب الاستثمار الخارجي والمحلي  كهمزة وصل بين المستثمرين المصريين.

وقال أيمن رضا الأمين ومساعد الرئيس للاتصال السياسي إن مد المهلة الزمنية للمشروعات الصناعية ومنح تسهيلات جديدة، خاصة فيما يتعلق بإعادة التعامل على الأراضي الصناعية، يوفر بيئة أكثر مرونة وجاذبية للمستثمرين، ويمنحهم فرصة حقيقية لاستكمال مشروعاتهم دون أعباء إضافية قد تعرقل التنفيذ.

وأكد أن هذه القرارات تعزز ثقة مجتمع الأعمال في السياسات الصناعية،

وأشار  إلى أن نجاح هذه الجهود يتطلب استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة، مع تبسيط الإجراءات وتسريع إصدار التراخيص، بما يضمن ترجمة هذه التيسيرات إلى زيادة فعلية في معدلات التشغيل والإنتاج والتصدير.

وأشارت الدكتورة هالة محمد صلاح الدين مدير عام مستثمرو العاشر، إلى أهمية الجمعية كحلقة وصل بين الجهات الحكومية و أصحاب المصانع مؤكدة أن الجمعية عقدت عدة اجتماعات مع العديد من الجهات الحكومية لحل المشكلات خاصة  ( الكهرباء والمياه والغاز )، مضيفة أنه تم إنشاء مكاتب لهيئة التنمية الصناعية و هيئة الاستثمار  لتسهيل الإجراءات على المستثمرين. 

كما أشادت بحزمة التسهيلات التي أقرها  مؤخرا وزيرة الصناعة المهندس خالد هاشم ، مؤكدًة أنها تمثل خطوة عملية ومهمة لإعادة تنشيط القطاع الصناعي وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المعطلة.

تحويل المصانع المتعثرة إلى كيانات منتجة

وقالت إن توجه الدولة لتحويل المصانع المتعثرة إلى كيانات منتجة يعكس رؤية واقعية تستهدف تعظيم العائد من الأصول القائمة بدلًا من إهدارها، مشيرًة إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تقليل الفجوة بين الطاقة الإنتاجية المتاحة والمستغلة، وهو ما يدعم زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.