أكد الإعلامي تامر أمين أن جنازة الفنان الراحل هاني شاكر كانت من أكثر الجنازات تنظيمًا ورقيًا واحترامًا التي شهدتها مصر منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن المشهد الحضاري الذي ظهر خلال مراسم التشييع عكس الصورة الحقيقية للشعب المصري وقدرته على التنظيم والتحضر.
وأوضح “أمين” خلال برنامجه آخر النهار، أن مراسم الجنازة خرجت بصورة شديدة الاحترام والانضباط، سواء من حيث حضور الجماهير أو الفنانين أو الأسرة، مؤكدًا أن هذا الحدث أثبت أن المصريين قادرون دائمًا على الظهور بأفضل صورة عندما تتوافر الإرادة والتنظيم.
وأشار إلى أن ما حدث يجب أن يكون نموذجًا يُحتذى به في مختلف المناسبات العامة، سواء كانت جنازات أو فعاليات أو مهرجانات أو مباريات، مضيفًا أن مصر تستحق دائمًا أن تظهر أمام العالم بشكلها الحضاري الراقي بعيدًا عن الفوضى والعشوائية.
وأضاف أن جنازة هاني شاكر لم تكن مجرد مراسم وداع، بل كانت مظاهرة حب ضخمة عكست حجم مكانته في قلوب المصريين والعالم العربي، لافتًا إلى أن الحشود الكبيرة والحزن الصادق من الجميع جسدت قيمة الفنان الراحل الإنسانية والفنية.
واختتم تامر أمين حديثه بالتأكيد على أن الحضور الكثيف لم يكن فقط لأداء صلاة الجنازة، بل كان أيضًا تعبيرًا عن المحبة والدعاء والوفاء لفنان كبير ترك أثرًا خالدًا في وجدان جمهوره، معتبرًا أن هذا المشهد كان شهادة حقيقية على سيرة هاني شاكر الطيبة ومكانته الرفيعة.