تداولت أنباء عن استشهاد عزام الحية، نجل القيادي البارز في حركة حماس “خليل الحية”؛ إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت موقعًا في قطاع غزة، وذلك في تصعيد جديد يعكس استمرار العمليات العسكرية في القطاع، وتزايد استهداف الشخصيات المرتبطة بالفصائل الفلسطينية.
وبحسب مصادر طبية ومحلية في غزة، فإن الغارة وقعت في منطقة سكنية، وأسفرت عن مقتل عزام الحية إلى جانب عدد من الضحايا الآخرين، بينهم مدنيون.
وأشارت التقارير إلى أن الهجوم نُفذ عبر طائرة حربية إسرائيلية استهدفت مبنى يُعتقد أن عناصر من حماس كانوا يتواجدون فيه؛ ما أدى إلى دمار واسع في محيط الموقع.
وفي المقابل، لم يصدر بيان رسمي مفصل من الجيش الإسرائيلي بشأن هوية المستهدف، إلا أنه أكد في بيانات عامة، نقلتها وسائل إعلام دولية بينها وكالة رويترز، مواصلة عملياته ضد “أهداف تابعة لحماس”، مشيرًا إلى أن الضربات تستند إلى معلومات استخباراتية وتهدف إلى تقويض القدرات العسكرية للحركة.
ويُعد خليل الحية من أبرز قيادات حماس في غزة، حيث يشغل موقعًا مهمًا في المكتب السياسي للحركة، وبرز خلال السنوات الأخيرة كأحد الوجوه السياسية والإعلامية المؤثرة.
ويرى مراقبون أن استهداف أفراد من عائلة “الحية”؛ يحمل دلالات سياسية وأمنية، تتجاوز البعد العسكري المباشر.
ويأتي هذا التطور أيضا، في سياق تصاعد العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث كثّفت إسرائيل ضرباتها الجوية خلال الفترة الأخيرة، مستهدفة مواقع وبنى تحتية تقول إنها تابعة لحماس، في حين تؤكد منظمات حقوقية أن هذه الهجمات تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
وبحسب تقارير صادرة عن منظمات دولية، فإن الوضع الإنساني في قطاع غزة يشهد تدهورًا متسارعًا، مع استمرار القصف ونقص الإمدادات الأساسية؛ ما يزيد من تعقيد المشهد، ويثير مخاوف من تفاقم الأزمة.

