قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هانتا يعود للواجهة.. هل العالم مستعد لاحتواء الفيروس؟

فيروس هانتا
فيروس هانتا

بين القلق العالمي المتجدد من الأوبئة، والتطمينات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، عاد فيروس “هانتا” ليتصدر المشهد الصحي بعد تسجيل إصابات على متن سفينة سياحية، ما أثار تساؤلات واسعة حول احتمالية تحوله إلى جائحة جديدة. وبينما يؤكد خبراء الأوبئة أن الفيروس لا ينتقل بسرعة بين البشر مثل “كوفيد-19”، تتواصل التحقيقات الوبائية لتحديد مصدر العدوى وتتبع المخالطين، في محاولة لفهم طبيعة الانتشار وحدود خطورته. فهل يقف العالم أمام تهديد صحي جديد، أم أن الأمر لا يتجاوز تفشيًا محدودًا يمكن احتواؤه؟

 

"الصحة العالمية" تستبعد تحول فيروس "هانتا" إلى جائحة.. مستشار الوبائيات يوضح
 

كشف الدكتور بسام حجاوي مستشار الوبائيات ورئيس جمعية الصحة عن سبب إعلان منظمة الصحة العالمية أن خطورة فيروس هانتا منخفضة، قائلا: "لكل جائحة أو وباء أو فيروس أو مرض ينتشر على وجه الكرة الأرضية قصة، فقد بدأت القصة هنا على متن السفينة، حيث سُجلت أول حالة، وتم الإبلاغ عنها رسميًا".

وأضاف خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، أنه بناءً على ذلك، فإن منظمة الصحة العالمية عادةً ما تتعامل، في المرحلة الأولى، مع مثل هذه الحالات باهتمام، لكن دون الوصول إلى مراحل أعلى من القلق، أو إعلان إجراءات خاصة، أو فرض تدابير معينة.

معرفة مصدر المرض

وتابع: "من هنا كانت هذه الحالة على متن الباخرة، وإذا لاحظنا، فقد بدأ العمل مع الخبراء، ومع الموجودين على متن الباخرة من الركاب والعاملين، من خلال إجراء تقصٍّ وبائي، والتقصيات الوبائية تُجرى لمعرفة مصدر المرض وكيفية ظهوره وانتشاره".

رئيس الرابطة الطبية الأوروبية يكشف كواليس رحلة الوصول للمصاب صفر في فيروس هانتا

 

كشف الدكتور فؤاد عودة رئيس الرابطة الطبية الأوروبية، كواليس معرفة "المريض صفر" في فيروس هانتا، قائلا: "معرفته مهم، لأن المريض صفر، كما رأينا مع كوفيد-19، مهم من ناحية معرفة حالته الصحية، وكيف انتقل المرض إليه، أي من الحيوان إلى الإنسان، ثم معرفة الأشخاص الذين اختلطوا بالمصاب الأول".

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخبارية، "هنا نتحدث عن وضع يختلف عن كوفيد وعن الفيروسات الأخرى، ونتحدث عن وضع خطير إلى حدٍّ كبير، لماذا؟ لأن هناك انتشارًا داخل السفينة، ومن المعروف أن السفن تشهد كثافة كبيرة في الاحتكاك بين الأشخاص، مع استخدام مشترك للحمامات والمياه، ولفترات طويلة، لذلك يكون الاحتكاك كبيرًا".

وتابع: "في الوقت نفسه، فإن النقطة الجيدة هي أن الفيروس لا ينتقل بسرعة من إنسان إلى إنسان، لذلك فإن العمل الحالي، كخبراء في مجال الصحة وخبراء في الصحة العالمية، يتركز على تحديد الأشخاص الذين خالطوا المصابين، وجميع الذين كانوا على متن السفينة قبل مغادرتها، أو الذين احتكوا بالمصابين".

وواصل: "للأسف، فهذه هي أخطر نقطة، لأن أي شخص يمكنه السفر إلى دولة أخرى أو مدينة أخرى، ما قد يؤدي إلى انتشار الوباء، لكنني آمل، وفق المعلومات المتوفرة لدينا، أن الفيروس لا ينتقل بسرعة بين البشر، خصوصًا عبر الهواء، بخلاف فيروس كورونا الذي كان ينتقل بسرعة كبيرة".

لم تظهر عليهم الأعراض

واختتم: "يجب متابعة جميع الأشخاص الذين حدث احتكاك معهم خلال هذه الفترة، والنقطة الثانية التي نأخaذها بعين الاعتبار هي أن فترة ظهور الأعراض، أو فترة الحضانة، تمتد من 6 إلى 8 أسابيع، ولذلك قد يكون لدينؤالذين لم تظهر عليهم الأعراض حتى الآن".