أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي أن أي نشر للمدمرات في محيط مضيق هرمز تحت مزاعم حماية الملاحة ليس سوى تصعيد للأزمة.
وحول مهمة باريس ولندن في هرمز قال المسؤول الإيراني : هذه الخطوة عسكرة لممر مائي حيوي وتغطية على جذور انعدام الأمن.
وأضاف آبادي: أمن الملاحة لا يتحقق عبر استعراض القوة العسكرية لا سيما من قبل أطراف تعد هي نفسها جزءا من المشكلات.
وتابع : مضيق هرمز ليس ملكا مشاعا للقوى من خارج المنطقة بل هو ممر مائي حساس مجاور للدول الساحلية.
وزاد : ممارسة إيران لسيادتها على مضيق هرمز وتحديد ترتيباته القانونية هو حق لها بصفتها الدولة الساحلية.
وأكمل : نذكر الفرنسيين أنه سواء في وقت الحرب أو السلم فإن إيران وحدها هي القادرة على إرساء الأمن في هرمز.
وواصل : نؤكد أن وجود السفن الفرنسية والبريطانية أو أي دولة أخرى لمواكبة الإجراءات الأمريكية سيواجه برد حاسم وفوري.
وإختتم : نوصي فرنسا وبريطانيا وأي دولة ترسل سفنا لمواكبة الإجراءات الأمريكية غير القانونية بعدم جعل الأوضاع أكثر تعقيدا.


