كشفت مصادر مطلعة على التحقيقات الجارية مع البلوجر دنيا فؤاد ، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«قضية التبرعات»، عن تفاصيل جديدة بشأن السيارة المتحفظ عليها ضمن ممتلكاتها، والتي أثارت حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
وبحسب ما تردد في محيط التحقيقات، فإن دنيا فؤاد أكدت أن السيارة من طراز اقتصادي، مشيرة إلى أنها كانت تنوي استغلالها في مشروع «أبونية مدارس» للمساهمة في تحسين دخل الأسرة.
وتحوّل تصريح «كنت هشغلها أبونية مدارس» إلى حديث المتابعين، خاصة بعد تداول صورة السيارة بشكل كبير، حيث اعتبر البعض أن الواقعة تحمل مفارقات غير متوقعة مقارنة بحجم الضجة المثارة حول القضية.
وتواصل جهات التحقيق المختصة فحص كافة الملابسات المتعلقة بالتبرعات والبلاغات المقدمة، إلى جانب مراجعة التحريات والاستماع لأقوال الشهود، مع استمرار التحفظ على عدد من الممتلكات المرتبطة بالقضية لحين انتهاء التحقيقات.
وأثارت القضية اهتمامًا واسعًا خلال الأيام الأخيرة، بعدما تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الترقب لما ستكشف عنه التحقيقات في الفترة المقبلة.