قضية دنيا فؤاد، المعروفة إعلاميًا بمحاربة السرطان، لا تزال تثير حالة من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول اتهامات بشأن جمع تبرعات مالية من مواطنين بدعوى تحمل نفقات العلاج، قبل أن تبدأ جهات التحقيق فحص الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وكشفت التحقيقات في قضية البلوجر دنيا فؤاد، عن تفاصيل جديدة ومثيرة في أقوال زوجها، بعد مواجهته باتهامات تتعلق بالنصب الإلكتروني، وجمع تبرعات من المواطنين دون سند قانوني.
مفاجآت في التحقيقات مع زوج دنيا فؤاد
وخلال التحقيقات، كشف زوج البلوجر دنيا، أنه لم يكن شريكًا في إدارة صفحات التبرعات أو تلقي الأموال من المتابعين، نافياً بشكل قاطع حصوله على أي مبالغ مالية من المتبرعين.
وأشار إلى أن زوجته كانت تتولى كافة التفاصيل المتعلقة بالنشر والتواصل مع المتابعين بمفردها، موضحا أنه لم يكن يرافق زوجته إلى المستشفيات بصورة مستمرة بسبب ارتباطه بعمله والتزاماته اليومية.

حقيقة مرض دنيا فؤاد بالسرطان
وأضاف زوج دنيا فؤاد، أن معرفته بحقيقة مرضها كانت مقتصرة على ما كانت تخبره به وما تنشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن معاناتها مع مرض "الكانسر".
وأضاف في أقواله أن زوجته أقنعته بفكرة طلب التبرعات من المتابعين بسبب سوء الأحوال المعيشية وارتفاع تكاليف العلاج، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم بوجود شبهة تضليل أو خداع للمواطنين.

تهديد بالانتـ ـحار
وكشف الزوج عن مفاجأة جديدة خلال التحقيقات، حيث أشار إلى أنه بعد تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتهم زوجته بادعاء المرض، واجهها بالأمر وطلب منها التوقف إلا أنها – بحسب أقواله – هددته بالانتحار حال تخليه عنها أو افصاحه عن حقيقة ما يجري، ما دفعه للصمت والاستمرار معها خوفًا من تنفيذ تهديدها.
وتواصل جهات التحقيق المختصة بمحافظة الإسماعيلية الاستماع إلى أقوال الشهود وفحص التحويلات المالية والمنشورات المتداولة، في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات القضية التي أثارت حالة واسعة من الجدل والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.



