قال مالك فرانسيس عضو الحزب الجمهوري، إنّ العلاقات بين الولايات المتحدة والصين تشهد توترات ومشكلات متراكمة، معرباً عن أمله في أن تسهم الزيارة المرتقبة في تهدئة الأوضاع وفتح المجال أمام معالجة الخلافات القائمة بين الجانبين، مشيراً إلى وجود تنافس اقتصادي كبير بين القوتين وتأثير واسع للصين في الأسواق العالمية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالب بالتعامل مع الرئيس الصيني شي جين بينغ باحترام، وأن يتعامل باعتباره رئيس دولة عظمى، موضحاً أن نجاح أي اتفاقيات اقتصادية تخدم المصالح الأمريكية والعالمية يتطلب خطاباً قائماً على الاحترام المتبادل، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة تخدم الاقتصادين الأمريكي والصيني خلال الفترة المقبلة.
الاقتصاد الدولي
وتابع مالك فرانسيس أن هناك -وفق تقديره- مشروعاً أمريكياً صينياً للتوصل إلى حل بشأن الأزمة الإيرانية، لافتاً إلى أن نجاح هذا المسار يتطلب أيضاً مرونة من الجانب الإيراني، خاصة في ظل التأثيرات العالمية المرتبطة بمضيق هرمز وانعكاساتها على الاقتصاد الدولي.

