اختتم وزير مجلس اللوردات البريطاني، اللورد كوكر، جولة شملت زيارة مونتينيجرو وصربيا وكوسوفو، بالإضافة إلى تركيا لتعزيز شراكات حلف شمال الأطلسي (الناتو) والأمن الأوروبي الأطلسي والاستقرار الإقليمي.
وأكدت الحكومة البريطانية، في بيان نشرته، اليوم الخميس أن هذه الزيارة تؤكد أهمية التحالفات والشراكات في هذا العصر الجديد للدفاع.
وفي مونتينيجرو، التقى اللورد كوكر مع رئيس وزراء مونتينيجرو، ميلويكو سباييتش، ووزير الدفاع دراقان كرابوفيتش، وبحث معهما قضايا حلف الناتو، وتحديث الدفاع، ودعم أوكرانيا.
وخلال زيارته لصربيا، التقى وزير مجلس اللوردات البريطاني مع مساعد وزير الدفاع الصربي، نيناد ميلورادوفيتش، ومساعد وزير السياسة الدفاعية، بريدراج بانديتش، ورئيس الأركان العامة، موجسيلوفيتش، وأكد التزام بريطانيا الراسخ تجاه المنطقة.
وفي كوسوفو، زار اللورد كوكر أفرادا بريطانيين يخدمون ضمن قوة كوسوفو التابعة لحلف الناتو، والتي تعد قوة حفظ سلام دولية تركز على صون الأمن والاستقرار لجميع شعوب كوسوفو.
كما التقى مع وزير دفاع كوسوفو إيوب ماكيدونسي لمناقشة دعم قوة أمن كوسوفو وتوافقها مع معايير حلف الناتو، مؤكدا بذلك التزام بريطانيا طويل الأمد بالسلام والأمن في المنطقة.
واختتم الوزير البريطاني جولته بزيارة تركيا، حيث حضر معرض "ساها 2026" في إسطنبول وهو المعرض التركي الأبرز في مجال الدفاع والطيران، كما عقد اللورد كوكر اجتماعات رفيعة المستوى مع قادة أتراك سياسيين وعسكريين وصناعيين.
وبناء على اتفاقية تايفون التاريخية التي بلغت قيمتها 8 مليارات جنيه إسترليني، تأتي زيارة اللورد كوكر في إطار شراكة دفاعية متينة ومتنامية بين بريطانيا وتركيا.
وقال الوزير البريطاني"تمثل شراكاتنا قوتنا الاستراتيجية، وتظهر اجتماعاتي مع الحلفاء هذا الأسبوع أهمية تعميق التعاون الدفاعي، والوقوف صفا واحدا في مواجهة التهديدات المتزايدة التي تهدد أمننا واستقرارنا".
وأضاف "وتمتد روح التعاون إلى صناعاتنا الدفاعية، بما في ذلك صادراتنا من طائرات تايفون إلى تركيا. فالعمل مع حلفاء موثوقين يعزز الشركات البريطانية، ويحفز الابتكار، ومن خلال الاستثمار في هذه الشراكات الخارجية، نعزز قدراتنا وأمننا الداخلي".
وتدعم هذه الجولة الاستعدادات لقمة الناتو المرتقبة في أنقرة في يوليو المقبل.