أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش الملف الإيراني خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج في بكين، لكنه شدد على أن واشنطن لم تطلب أي مساعدة من الصين بشأن هذا الملف.
وقال روبيو، في مقابلة مع NBC News من العاصمة الصينية، إن الإدارة الأميركية أرادت فقط توضيح موقفها تجاه إيران، مضيفاً أن الحديث عن القضية كان أمراً طبيعياً في ظل التوترات الإقليمية والملف النووي الإيراني.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن موقف بلاده “واضح للغاية”، ويتمثل في رفض امتلاك إيران لأي سلاح نووي، مؤكداً أن هذا المبدأ يمثل أولوية أساسية لواشنطن.
وأوضح أن الجانب الصيني أعاد خلال اللقاء التأكيد على موقفه التقليدي، باعتبار أن إيران دولة موقعة على معاهدة عدم الانتشار النووي، وبالتالي لا ينبغي أن تمتلك أسلحة نووية، لافتاً إلى أن بكين كررت هذا الموقف أكثر من مرة، وإن كان بلهجة أقل حدة من الموقف الأميركي.
وأضاف روبيو أن غالبية الدول الكبرى لا ترغب في رؤية إيران قوة نووية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتحرك عملياً لمنع ذلك، بينما تكتفي دول أخرى بإعلان مواقفها السياسية.
كما كشف عن وجود توافق أميركي ـ صيني بشأن ضرورة عدم عسكرة مضيق هرمز، مؤكداً أن الجانبين يرفضان فرض رسوم على حركة المرور في المضيق الحيوي، وهو ما اعتبره نقطة اتفاق مهمة بين واشنطن وبكين.

