قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اليوم.. ثاني جلسات محاكمة المتهمين بإنهاء حياة شاب في قرية أريمون بالبحيرة

محافظ البحيرة
محافظ البحيرة

تعقد محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الثامنة، المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الإبتدائية، اليوم السبت، ثاني جلسات محاكمة 8 أشخاص بينهم ربة منزل وزوجها، قتلوا صديق المتهم الأول في القضية للانتقام منه بسبب وجود خلافات بينهم بقرية أريمون التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة.

وقررت المحكمة في جلستها الماضية بتاريخ 14 مارس، برئاسة المستشار وائل جمال الدين الأشلم، وعضوية المستشارين الدكتور إيهاب رفعت على السعدنى، وأحمد سعيد عبد العزيز سلام، وأحمد جلال عبد السلام الزنقلى، تأجيل القضية لجلسة اليوم  لتقديم المستندات ومناقشة الطبيب الشرعى وحضور الباحث الإجتماعي.

كانت قرية أريمون التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، قد شهدت جريمة مروعة، بعدما أقدم عامل يدعي "م. ج" بمعاونة زوجته ونجليه، وابن شقيقته،  وأبناء شقيقه، على استدراج أحد الأشخاص والتخلص منه قتلاً، بسبب وجود خلافات بينهما.

تعود أحداث الواقعة إلى شهر أغسطس 2025 عندما تلقى اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، بلاغًا من مأمور مركز شرطة المحمودية، يفيد بغياب أحد الأشخاص وسط ظروف غامضة.

تم تشكيل فريق بحث جنائي لسرعة التحري وكشف غموض الحادث، وتمكنت وحدة المباحث من كشف ملابسات الجريمة وضبط المتهمين، الذين اعترفوا بارتكابهم الواقعة، وأرشدوا عن مكان الجثة.

كانت النيابة العامة بشمال دمنهور قد أصدرت قراراً بإحالة 8 متهمين إلى محكمة الجنايات، فى القضية رقم 16092 لسنة 2025 جنح المحمودية المقيدة برقم 3240 لسنة 2025 كلي شمال دمنهور، لاتهامهم بالاشتراك في قتل شاب عمداً مع سبق الإصرار، في واقعة هزت قرية أريمون التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة.

كشفت تحقيقات النيابة عن مخطط إجرامي محكم وضعه المتهم الأول "م. ف. ب" "تاجر"، بالاشتراك مع أفراد من أسرته وآخرين، للانتقام من المجني عليه "عبد الله. ش"، واستغلوا المتهمين وجود نزاع مالي صوري حول "مبلغ متبقي من ثمن قطعة أرض" لاستدراج الضحية إلى منزلهم، بمجرد دخول المجني عليه لغرفة "الصالون" بالمنزل، باغته المتهمين، وقاموا بتكبيله وكتم أنفاسه لمنعه من الاستغاثة، قبل أن ينهالوا عليه بالضرب المبرح باستخدام العصي حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم دفنه في منطقة بعيدة عن القرية لإخفاء معالم الجريمة.