اقر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO) أن مرض الإيبولا الناجم عن فيروس بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً (PHEIC)، ولكنه لا يستوفي معايير حالة الطوارئ الوبائية لذا يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وفي إطار التوعية به نكشف لكم أهم المعلومات عن فيروس الإيبولا وفق تقارير منظمة الصحة العالمية.
مرض الإيبولا مرض خطير، وغالباً ما يكون مميتاً عند البشر.
من المعروف أن ثلاثة فيروسات مختلفة تسبب تفشيات كبيرة لمرض الإيبولا: فيروس الإيبولا، وفيروس السودان، وفيروس بونديبوجيو.
يبلغ متوسط معدل الوفيات الناجمة عن مرض الإيبولا حوالي 50% وقد تراوحت معدلات الوفيات بين 25% و90% في حالات تفشي المرض السابقة.
تساهم الرعاية الداعمة المكثفة المبكرة مع إعادة الترطيب وعلاج الأعراض في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة.
تتوفر اللقاحات والعلاجات المعتمدة لفيروس واحد فقط (فيروس إيبولا)، بينما يجري تطويرها للفيروسات الأخرى.
يعتمد التحكم في تفشي المرض على مجموعة من التدخلات تشمل الرعاية الداعمة المكثفة للمرضى، والوقاية من العدوى ومكافحتها، ومراقبة الأمراض وتتبع المخالطين، وخدمات المختبرات، والدفن الآمن والكريم، والتطعيم عند الاقتضاء، والتعبئة الاجتماعية.

