قال مصدر عسكري مطلع لوكالة “تسنيم” الإيرانية إن إسرائيل تقف خلف الهجوم الأخير بالطائرات المسيرة الذي استهدف الإمارات، معتبراً أن الهدف من العملية كان دفع أبوظبي إلى اتخاذ مواقف أكثر عدائية تجاه إيران ودول المنطقة.
وأضاف المصدر أن العملية هدفت إلى خلق توتر إقليمي وتحريض الإمارات ضد طهران، في إطار ما وصفه بمحاولات إسرائيلية لإعادة تشكيل التوازنات الأمنية في المنطقة عبر التصعيد وإثارة المخاوف بين الدول الخليجية.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت، في 17 مايو، أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ثلاث طائرات مسيرة دخلت المجال الجوي للدولة من الجهة الغربية، موضحة أنه تم إسقاط طائرتين، بينما سقطت الثالثة على مولد كهربائي خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
ولفتت الوزارة، للمرة الأولى خلال الأسابيع الأخيرة، إلى أنها لم تحدد مصدر المسيرات أو تربطها بإيران بشكل مباشر، خلافاً لما حدث في بيانات سابقة لم تؤكدها طهران رسمياً.
وأشار المصدر الإيراني أيضاً إلى أن بعض الهجمات التي تعرضت لها الإمارات خلال الأشهر الماضية “لم تكن مرتبطة بإيران”، متهماً إسرائيل بتنفيذ عمليات تهدف إلى توسيع دائرة التوتر وإرباك العلاقات الإقليمية.


