كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن تفاصيل اللقاء الهام الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمحافظ البنك المركزي، مستعرضاً أبرز توجيهات القيادة السياسية بشأن صياغة الملامح الاقتصادية للمرحلة المقبلة، والتي تركزت حول تعزيز الاستقرار المالي وطمأنة المواطنين والمؤسسات الدولية على حد سواء.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، أن الرئيس السيسي أصدر حزمة من التوجيهات الحاسمة للبنك المركزي، جاء على رأسها تسريع مسار الاستدامة المالية، وتطوير وهيكلة المديونية الخارجية بشكل يحسن من المؤشرات الكلية للاقتصاد.
وأشار إلى أن توجيهات الرئيس السيسي شملت أيضًا تأمين احتياجات الاستيراد، ضرورة حرص البنك المركزي على التغطية الكاملة والمستمرة لكافة مستلزمات الإنتاج والسلع الأساسية، الالتزام بسعر الصرف المرن ومواصلة تطبيقه كآلية رئيسية لامتصاص الصدمات والتقلبات الاقتصادية الخارجية
وفي سياق متصل، استعرض لغة الأرقام الرسمية التي تعكس قوة الموقف المالي الحالي للدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الاحتياطي النقدي الأجنبي يصل إلى 53 مليار دولار يغطي احتياجات الدولة لأي ظرف طارئ لمدة 6. أشهر وتغطية الديون قصيرة الأجل بنسبة 158%.
وشدد الإعلامي في حديثه على رسالة حاسمة قائلاً: "مصر لم ولن تتأخر يومًا عن سداد ما عليها من التزامات مالية، أيًا كان نوعها أو حجمها".
تدشين الدلتا الجديدة
واختتم الديهي تصريحاته بالإشارة إلى المشروعات القومية الكبرى كدليل عملي على الرؤية الاستباقية للدولة، قائلاً:"عندما كنا في مشروع مستقبل مصر وأعلنا تدشين الدلتا الجديدة، لم يكن الأمر هينًا أو مجرد مشروع عابر، بل كان رسالة طمأنة واضحة بأن الدولة جادة في فهم التحديات، وتعتمد على نفسها ليكون قرارها نابعًا من إرادتها المستقلة، وهي رسائل بالغة الأهمية يجب أن ننتبه إليها جميعًا".