أكد مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن العوامل الثقافية تلعب دورًا مؤثرًا في طبيعة العلاقات بين الدول والرؤساء، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يحاول التقرب من الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته إلى بكين.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقائه في برنامج "يحدث في مصر" عبر فضائية "MBC مصر"، إن الرئيس الصيني تحدث بحدة بشأن ملف تايوان أثناء زيارة ترامب، إلا أن الجانب الأمريكي لم يرد على تلك التصريحات، في إشارة إلى طبيعة التوازنات السياسية بين البلدين.
وأشار الفقي إلى أن الولايات المتحدة تمتلك مراكز متخصصة للرصد والمتابعة فيما يتعلق بالبرنامج النووي، مؤكدًا أن الغرب يتفهم لغة القوة ويحترمها.
تعميق الخلافات
وأضاف أن التعامل مع القضايا الدولية على أساس العقيدة فقط يؤدي إلى تعميق الخلافات، ويجعل حلها أكثر صعوبة، بسبب غياب اللغة المشتركة بين الأطراف المختلفة.