أكد مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن العوامل الثقافية تلعب دورًا مؤثرًا في طبيعة العلاقات بين الدول والرؤساء،
يبدو أن العالم يتجه بثبات نحو نظام دولي أكثر تعقيدا وأقل استقرارا، حيث لم تعد القواعد القديمة كافية لضبط إيقاع الصراع