أكد طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق أن الهدف الرئيسي من مشروع تطوير ترام الرمل يتمثل في تحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين ورفع كفاءة التشغيل، مؤكدا أن تطوير ترام الرمل لا يمثل هدمًا للترام أو إلغاءً له بأي شكل من الأشكال، بل يأتي استكمالًا لمشروع مترو الإسكندرية «أبوقير»، ضمن خطة الدولة الشاملة لتطوير منظومة النقل الجماعي وتحديث البنية التحتية، بما يسهم في ربط أحياء المدينة الساحلية ببعضها البعض، وتوفير وسائل تنقل حديثة وسريعة وآمنة وصديقة للبيئة تليق بمكانة عروس البحر المتوسط.
وأوضح رئيس الهيئة القومية للأنفاق، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر مشروع تطوير ترام الرمل بالاسكندرية، أن أعمال التطوير الشاملة للخط الممتد بطول 13.2 كيلومتر من محطة فيكتوريا وحتى محطة الرمل، ستُحدث طفرة حقيقية في منظومة النقل بالإسكندرية، من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية وتقليل زمن الرحلات والتقاطر، مع الحفاظ الكامل على الهوية التراثية والمعمارية العريقة للترام والمحطات التاريخية.
وأضاف أن المشروع يستهدف معالجة المشكلات الفنية للبنية التحتية القديمة، إلى جانب القضاء على الاختناقات المرورية عند التقاطعات الرئيسية، حيث يتضمن المخطط الجديد إنشاء 24 محطة متنوعة ما بين سطحية وعلوية ونفقية، فضلًا عن تشغيل الخط بالكامل بواسطة أسطول حديث يضم 30 وحدة ترام متطورة، بما يوفر تجربة نقل حضارية ومتميزة للمواطنين، ويحد من الزحام ويوفر الوقت والجهد على مدار اليوم.