أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية نجاح جمعية الأورمان فى تنظيم قافلة علاجية استهدفت توقيع الكشف الطبي على 174 مريضا ضمن المرضى غير القادرين بقرى كفر الحمام وبنايوس والنحاس وحوض الطرفة بمركز الزقازيق، وأبو متنا بمركز ديرب نجم، وذلك في إطار التعاون الدائم والوثيق بين محافظة الشرقية وجمعية الأورمان، وانطلاقا من الحرص على الاهتمام بعلاج المرضى غير القادرين من أبناء المحافظة، وتقديم جميع أوجه الدعم والرعاية ورفع المعاناة عن كاهلهم تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية.
وأكد أحمد حمدى عبد المتجلى، وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالشرقية، أن القافلة شملت نخبة من الأطباء المتخصصين في مجالات “الباطنة، والعظام، والرمد، والجلدية، وأمراض القلب”، حيث تم توقيع الكشف الطبي على الحالات الأكثر احتياجًا، مع إجراء التحاليل والأشعة اللازمة بالمجان.
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن تنظيم القوافل العلاجية يتم وفق خطة مسحية تستهدف كل العزب والنجوع بالتعاون مع المستشفى الجامعى بالزقازيق، وأن المستفيد من هذه الخدمة الطبية الأسر الأولى بالرعاية وفق معايير أهمها أن تكون هذه الأسر بلا عائل من أرامل وأيتام أو أن يكون عائل الأسرة مصابا بمرض يمنعه من تكسب قوت يومه وأسرته.
وأوضح أن القوافل الطبية تضمنت إجراء جميع الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة بالمجان تمامًا مع تحمل الجمعية نفقات انتقال المرضى ذهابا وعودة، بالإضافة إلى صرف العلاج الدوائى لمن يحتاج، وإجراء عمليات جراحات العيون المختلفة بداية بالمياه البيضاء والمياه الزرقاء مرورًا بجراحات الشبكية وصولًا إلى زرع القرنية، وجميع عمليات القلب، وتسليم الأجهزة التعويضية وتقديم جميع الخدمات الطبية لمن يحتاج وكل ذلك بالمجان تمامًا.
وأشار إلى أن «الأورمان»، سعت على مدار السنوات الماضية إلى تقديم جميع أشكال الدعم للأشخاص غير القادرين والأسر الأولى بالرعاية، لافتًا إلى السعي من خلال تقديم الخدمات الطبية إلى تجفيف منابع الإعاقة البصرية عبر تنظيم قوافل طبية موسعة تجوب القرى وتصل بالخدمات العلاجية إلى الأهالي في المناطق الأشد احتياجا.




