قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يقترب العالم من نهاية عصر المضادات الحيوية؟.. دراسة تكشف طريقة لتقوية المناعة ضد العدوى القاتلة

مستقبل علاج العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية بتعزيز المناعة
مستقبل علاج العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية بتعزيز المناعة

كشفت دراسة علمية جديدة عن نهج علاجي مبتكر قد يغيّر مستقبل علاج العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية، من خلال “تعزيز” جهاز المناعة الطبيعي في الجسم بدلًا من الاعتماد الكامل على الأدوية التقليدية.

كيف تعمل التقنية الجديدة؟

وبحسب ما نشرته صحيفة dailymail، نجح باحثون من Trinity College Dublin في تطوير طريقة تعتمد على تدريب خلايا مناعية تُعرف باسم “الماكروفاج” لتصبح أكثر قدرة على القضاء على البكتيريا والفيروسات والفطريات المقاومة للعلاج.

ويعتمد الأسلوب الجديد على تعريض خلايا المناعة لبروتين طبيعي يُسمى “إنترفيرون جاما”، وهو مادة ينتجها الجسم تلقائيًا عند التعرض للعدوى، ما يؤدي إلى “تنشيط” هذه الخلايا وزيادة سرعتها وكفاءتها في مهاجمة الميكروبات.

وأوضح الباحثون أن خلايا الماكروفاج بعد تدريبها أصبحت أكثر قدرة على قتل البكتيريا الخطيرة، بما في ذلك بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للمضادات الحيوية، إضافة إلى بكتيريا السل.

مستقبل علاج العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية بتعزيز المناعة

أزمة عالمية بسبب مقاومة المضادات الحيوية

وتُعد مقاومة المضادات الحيوية من أخطر التهديدات الصحية عالميًا، إذ تفقد البكتيريا والفيروسات والفطريات قدرتها على الاستجابة للعلاج مع مرور الوقت بسبب الاستخدام المفرط والخاطئ للأدوية.

وتشير التقديرات إلى أن هذه المشكلة تتسبب في نحو 35 ألف حالة وفاة سنويًا في بريطانيا وحدها، بينما تشمل العدوى المقاومة للعلاج أمراضًا شائعة مثل:
ـ التهابات المسالك البولية
ـ الالتهاب الرئوي
ـ بكتيريا إي كولاي
ـ عدوى بكتيريا مارسا
ـ بكتيريا C.difficile

مستقبل علاج العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية بتعزيز المناعة

لماذا يُعد هذا الاكتشاف مهمًا؟

ويرى العلماء أن هذه الطريقة قد تمثل مستقبلًا بديلًا للمضادات الحيوية التقليدية، خاصة في ظل التراجع الكبير في اكتشاف مضادات حيوية جديدة خلال العقود الأخيرة.

وقالت الباحثة ديربلا مورفي، المتخصصة في علم المناعة:
“بدلًا من محاولة قتل البكتيريا مباشرة، نحن نُعيد تدريب الجهاز المناعي نفسه ليصبح أكثر قوة وذكاء في مواجهة العدوى”.

وأضافت أن التقنية قد تُستخدم مستقبلًا كعلاج مساعد بجانب الأدوية الحالية، خاصة للمرضى المصابين بعدوى شديدة المقاومة.

مستقبل علاج العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية بتعزيز المناعة

هل هناك مخاطر؟

ورغم النتائج الواعدة، حذر خبراء من أن الأبحاث لا تزال في مراحلها المبكرة، إذ إن تحفيز المناعة بشكل مفرط قد يؤدي إلى التهابات حادة أو تلف في الأنسجة.
كما قد يسبب بروتين “إنترفيرون جاما” بعض الآثار الجانبية مثل:
الحمى
الإرهاق
الصداع
آلام العضلات
أعراض شبيهة بالإنفلونزا