عرض الإعلامي أسامة كمال في برنامج مساء dmc تقريرًا يتناول تحولات لافتة في المشهد العسكري الدولي، عقب التطورات الأخيرة في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن انتقادات سابقة من الإدارة الأمريكية للجيوش الأوروبية، خصوصًا القدرات البحرية، اصطدمت بالواقع بعد أن اضطرت واشنطن للاعتماد على كاسحات الألغام الأوروبية لتأمين الملاحة وإعادة فتح بعض الممرات البحرية الحيوية.
وأوضح أن فرنسا أعلنت عدم مشاركتها في أي تحالف عسكري محتمل، مع تشكيكها في وجود ألغام بالممرات المائية من الأساس، ما يعكس تباينًا داخل المعسكر الغربي حول طبيعة التهديدات.
وفيما يتعلق بإيران، ذكر التقرير أن تقييمات استخباراتية أمريكية تشير إلى أن طهران استعادت جزءًا مهمًا من قدراتها العسكرية، خاصة في مجال الطائرات المسيّرة، حيث استأنفت الإنتاج بوتيرة أسرع من المتوقع، مع إمكانية وصولها إلى مستوياتها السابقة خلال أقل من ستة أشهر.
كما لفت إلى أن نحو ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية نجت من الضربات الأخيرة، مستفيدة من فترة وقف إطلاق النار في إعادة تموضع وإصلاح منصات كانت مدفونة تحت الأنقاض.
وأضاف التقرير أن هناك إشارات إلى دعم تقني محتمل من روسيا والصين لإيران في بعض المكونات العسكرية، بينما نفت بكين هذه الاتهامات.
ويخلص التقرير إلى أن التوازنات العسكرية في المنطقة لا تزال في حالة تغير سريع، وسط إعادة حسابات بين القوى الكبرى.

