سلط الإعلامي أسامة كمال الضوء على التطورات السياسية المتسارعة داخل إسرائيل، مؤكدًا أن الحديث المتزايد عن انتخابات مبكرة لا يرتبط بشكل مباشر بالحرب في غزة أو التطورات الإقليمية، وإنما يعود بالأساس إلى أزمة داخلية تهدد تماسك الحكومة الحالية.
عمر ولاية الكنيست الحالية
وقال أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء DMC»، إن عمر ولاية الكنيست الحالية ينتهي خلال شهر أكتوبر، في حين أن النظام السياسي الإسرائيلي ينص على إجراء الانتخابات كل أربع سنوات، إلا أن الانتخابات المبكرة أصبحت مشهدًا متكررًا في إسرائيل بسبب الأزمات السياسية المتلاحقة.
تجنيد أبناء طائفة الحريديم
وأوضح أن الأزمة الحالية ترتبط بشكل رئيسي بملف تجنيد أبناء طائفة الحريديم، مشيرًا إلى أن الأحزاب الدينية الحليفة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبدت اعتراضات حادة على فشل الحكومة في تمرير قانون يمنح أبناء الطائفة إعفاءً من الخدمة العسكرية.
تصدع داخل الائتلاف الحاكم
وأضاف أن هذه الخلافات تسببت في تصدع داخل الائتلاف الحاكم، خاصة مع إعلان بعض الحلفاء أنهم لم يعودوا يعتبرون نتنياهو شريكًا سياسيًا بالصيغة الحالية، وهو ما زاد من احتمالات الذهاب إلى انتخابات مبكرة.
وأشار إلى أن استطلاعات الرأي تعكس تراجعًا في قوة ائتلاف نتنياهو داخل البرلمان، لا سيما بعد اهتزاز الثقة في الأداء الأمني عقب أحداث السابع من أكتوبر، إلى جانب تداعيات الحروب اللاحقة والخسائر السياسية والاقتصادية التي ألقت بظلالها على الداخل الإسرائيلي.
صعوبات في تشكيل ائتلاف بديل
وأكد أسامة كمال أن المشهد لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال، موضحًا أن المعارضة قد تواجه بدورها صعوبات في تشكيل ائتلاف بديل، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار نتنياهو على رأس حكومة انتقالية لحين كسر حالة الجمود السياسي.



