الكبد الدهني حالة شائعة بين الأشخاص الذين يُفرطون في تناول الكحول، ويعانون من السمنة، ويتبعون نمط حياة خامل. وهو أحد الأسباب الرئيسية لفشل الكبد. ومع ذلك، يُمكن علاج مرض الكبد الدهني بإجراء تغييرات في النظام الغذائي.
نصائح تحميك من الإصابة بالكبد الدهني
١. التركيز على التغذية
تلعب التغذية دورًا حاسمًا في إدارة مرض الكبد الدهني، إذ يؤثر ما نأكله بشكل مباشر على صحة الكبد. يمكن لنظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية أن يساعد في تقليل دهون الكبد، ودعم إدارة الوزن، ومنع تفاقم الحالة.
ركز على تناول كميات وفيرة من الأطعمة التالية:
الخضراوات
الفواكه
الحبوب الكاملة
البروتينات الخالية من الدهون
الدهون الصحية (غير المشبعة)، مثل تلك الموجودة في الأسماك وزيت الزيتون
٢. الحد من الأطعمة المُسببة للالتهابات
تُحفز بعض الأطعمة الالتهابات في الجسم، مما يُفاقم مرض الكبد الدهني. يُنصح بتجنب هذه الأطعمة أو الحد منها. تُساهم الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، وخاصة تلك التي تحتوي على الدهون المتحولة والدهون المشبعة، في تراكم الدهون في الكبد، وقد تُؤدي إلى مضاعفات أخرى.
قلل من تناول الأطعمة المُصنعة والمقلية، والمشروبات السكرية، والكربوهيدرات المُكررة مثل الخبز الأبيض والمعجنات. تُحفز هذه الأطعمة زيادة الوزن والالتهابات، مما قد يُسرع من تلف الكبد. كما يُمكن أن يكون تقليل تناول الصوديوم مفيدًا أيضًا. يُساعد ذلك على تقليل احتباس السوائل وتخفيف الضغط على الكبد.
الأطعمة التي يجب تجنبها:
المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى. التغذية والنظام الغذائي لمرض الكبد الدهني غير الكحولي والتهاب الكبد الدهني غير الكحولي.
الأطعمة الغنية بالسكريات
المشروبات السكرية مثل المشروبات الغازية والشاي المُحلى والعصائر
الأطعمة الغنية بالدهون المتحولة والدهون المشبعة
الأطعمة المُصنّعة والمقلية
الكربوهيدرات المُكرّرة مثل الخبز الأبيض والمعجنات والأرز الأبيض والبطاطس
الإفراط في تناول الملح
3. تجنب الكحول
هناك نوعان من مرض الكبد الدهني. على الرغم من أن كليهما يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد، إلا أن أسبابهما قد تختلف:
مرض الكبد الدهني غير الكحولي: يُصيب هذا النوع الأفراد الذين يشربون القليل من الكحول أو لا يشربونه على الإطلاق. ويرتبط غالبًا بالسمنة ومقاومة الأنسولين وحالات التمثيل الغذائي مثل داء السكري.
مرض الكبد الدهني الكحولي: ينتج هذا النوع عن الإفراط في تناول الكحول، مما يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد، ومع مرور الوقت، قد يُسبب التهابًا وتلفًا في الكبد.
يُفضّل تجنّب الكحول في حال الإصابة بمرض الكبد الدهني الكحولي، لأنّ الكحول يُلحق الضرر بخلايا الكبد مباشرةً ويُفاقم تراكم الدهون فيه. ويمكن أن يؤدي استمرار استهلاك الكحول إلى:
التهاب الكبد
التليف (زيادة النسيج الندبي)
التهاب الكبد الكحولي (التهاب الكبد الناتج عن الإفراط في تناول الكحول)
تشمع الكبد الكحولي (تلف الكبد في هذه المرحلة لا رجعة فيه)
ارتفاع ضغط الدم البابي (زيادة الضغط في الوريد البابي الموجود في الكبد)
قد تُسبب هذه الحالات تلفًا دائمًا في الكبد. يُتيح تجنّب الكحول للكبد فرصةً للشفاء، ويُبطئ من تفاقم المرض، ويُقلل من خطر حدوث مضاعفات خطيرة.

