قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مصدر : فريق قطري في إيران لدعم مساعي التوصل لاتفاق نهائي مع أمريكا

فريق قطري في إيران لدعم مساعي التوصل لاتفاق نهائي مع أمريكا
فريق قطري في إيران لدعم مساعي التوصل لاتفاق نهائي مع أمريكا

وصل فريق تفاوضي قطري إلى العاصمة الإيرانية طهران في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى دعم المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة والتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة التوتر والصراع القائم بين الجانبين.

 ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع أن الوفد القطري وصل إلى إيران بالتنسيق مع واشنطن للمساعدة في تقريب وجهات النظر ومعالجة الملفات العالقة التي ما زالت تعرقل الوصول إلى تسوية شاملة.

ووفقًا للمصدر، فإن مهمة الفريق القطري تتركز على دعم الجهود الرامية إلى «التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب ويعالج القضايا العالقة مع إيران»، في خطوة تعكس عودة الدوحة إلى لعب دور دبلوماسي مباشر في هذا الملف بعد فترة من الابتعاد النسبي عن الوساطة المرتبطة بالأزمة الإيرانية.

وتحظى قطر بتاريخ طويل في الوساطات الإقليمية والدولية، حيث لعبت خلال السنوات الماضية أدوارًا بارزة في ملفات متعددة، من بينها الحرب في غزة وتسوية عدد من الأزمات السياسية والأمنية في المنطقة. إلا أن الدوحة كانت قد أحجمت عن الانخراط المباشر في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد تعرضها لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال التصعيد العسكري الأخير، وهو ما تسبب بأضرار كبيرة في منشآت حيوية داخل البلاد.

ويأتي التحرك القطري في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لإنهاء الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران. 

وتشير التقارير إلى أن باكستان ما زالت تؤدي دور الوسيط الرئيسي في المحادثات بين الطرفين منذ اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة، فيما يمثل انخراط قطر إضافة جديدة إلى مسار التفاوض ومحاولة لتعزيز فرص التوصل إلى اتفاق دائم.

وتتمحور أبرز نقاط الخلاف المتبقية حول برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، ومستقبل العقوبات والإجراءات الاقتصادية المفروضة عليها، إضافة إلى القضايا المتعلقة بالملاحة والأمن في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية. 

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن الفجوات بين الطرفين تقلصت خلال الفترة الماضية، إلا أن الاتفاق النهائي لم يُحسم بعد.

من جانبه، أقر وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو بوجود مؤشرات إيجابية في مسار المفاوضات، معربًا عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية تحقيق تقدم خلال الأيام المقبلة، لكنه شدد على أن المشاورات لا تزال مستمرة وأن النتائج النهائية لم تتضح بعد.

ويرى مراقبون أن دخول قطر على خط الوساطة قد يسهم في تسريع التفاهمات بين الجانبين، مستفيدًا من العلاقات التي تربط الدوحة بكل من واشنطن وطهران، ومن خبرتها السابقة في إدارة الملفات المعقدة. 

كما يعكس هذا التحرك إدراكًا إقليميًا متزايدًا لأهمية احتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، خاصة في ظل التأثيرات الاقتصادية والأمنية الواسعة التي قد تترتب على استمرار الأزمة.