أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد تستعد لمغادرة منصبها، وسط تضارب بشأن أسباب الرحيل بين رواية رسمية تتحدث عن ظروف عائلية، وأخرى تشير إلى ضغوط من داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت قناة “فوكس نيوز” أن غابارد أبلغت ترامب خلال اجتماع في المكتب البيضاوي نيتها الاستقالة نهاية يونيو المقبل، بعد تشخيص إصابة زوجها بنوع نادر من سرطان العظام، مؤكدة في رسالة للرئيس أنها ترغب في التفرغ لدعمه خلال رحلة العلاج.
لكن مصدرا مطلعا صرح لوكالة “رويترز” بأن غابارد “أُجبرت على الاستقالة”، في ظل توتر متصاعد بينها وبين البيت الأبيض، خاصة بعد مواقفها المعارضة للتدخلات العسكرية الأمريكية الخارجية وانتقادها ما وصفته بـ”المؤسسة الحربية” قبل الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية العام الماضي.
وخلال فترة توليها المنصب، قادت غابارد سلسلة تغييرات داخل مجتمع الاستخبارات الأمريكي، شملت خفض أعداد الموظفين، وإلغاء برامج التنوع والشمول، ورفع السرية عن مئات آلاف الوثائق الحكومية، من بينها ملفات مرتبطة بالتحقيق في التدخل الروسي، واغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي.
كما أشرفت على إنشاء فرق عمل لمراجعة ما اعتبرته “إساءة استخدام المؤسسات الحكومية” خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، إضافة إلى تعزيز إجراءات مكافحة الإرهاب ومراقبة الحدود، بحسب بيانات رسمية أمريكية.



