انتقد الإعلامي محمد موسى مظاهر التفاخر بالأضاحي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن شعيرة الأضحية فقدت عند البعض معناها الحقيقي وتحولت إلى وسيلة للاستعراض وإثبات المكانة الاجتماعية.
تبادل اللحوم وتعزيز قيم العطاء
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن الأضحية كانت في الماضي رمزًا للتكافل والرحمة وإدخال الفرحة على بيوت البسطاء، حيث اعتاد الناس تبادل اللحوم وتعزيز قيم العطاء وصلة الرحم.
الاحتفال بعيد الأضحى
وأشار إلى أن انتشار السوشيال ميديا غيّر شكل الاحتفال بعيد الأضحى، فأصبحت الأنظار تتجه إلى نوع الأضحية ووزنها وعدد الصور والمنشورات المصاحبة لها، في مشهد يغلب عليه التفاخر أكثر من روح العبادة.
مجاراة المحيط الاجتماعي
وأضاف أن بعض الأشخاص يتحملون أعباء مالية أو يلجأون للاستدانة فقط لمجاراة المحيط الاجتماعي، وليس بدافع التقرب إلى الله أو أداء الشعيرة بالشكل الصحيح.
جوهر الأضحية
وانتقد موسى تراجع مفهوم التكافل الحقيقي، لافتًا إلى أن بعض الناس يوزعون أفضل أجزاء الأضحية على الأقارب والمعارف، بينما يحصل المحتاجون على البواقي، رغم أن جوهر الأضحية قائم على الرحمة ومساندة الفقراء.
قصة سيدنا إبراهيم
وأكد أن عيد الأضحى يحمل معاني الإيمان والطاعة والتضحية المستمدة من قصة سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل، بعيدًا عن المظاهر والاستعراض، مشددًا على أن القيمة الحقيقية للأضحية تكمن في النية الصافية والتقوى، لا في حجم الأضحية أو عدد المنشورات على مواقع التواصل.



