حذر الإعلامي مصطفى بكري من خطورة التصعيد المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن التوترات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران قد تدفع المنطقة إلى سيناريوهات بالغة الخطورة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، أن مصر تتحرك بشكل مكثف لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة، من خلال اتصالات وتحركات سياسية مع عدد من الدول العربية، بينها قطر والسعودية.
وأشار إلى أن القاهرة تدرك تداعيات الحروب المفتوحة على استقرار المنطقة، خاصة بعد التجارب التي شهدها الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، والتي أدت إلى انتشار الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة بدلًا من تحقيق الاستقرار.
وأكد بكري أن التحرك المصري يستند إلى ضرورة احتواء الموقف ومنع التصعيد العسكري، لافتًا إلى أن القاهرة توجه رسالة واضحة بأن الحلول العسكرية قد تؤدي إلى نتائج كارثية تهدد الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة بالكامل.
وأضاف: "القرار النهائي ليس في يد القاهرة وحدها، لأن هناك ضغوطًا إسرائيلية ومصالح أمريكية ومصالح إيرانية، لكن مصر تحاول بكل قوة منع الانزلاق إلى حرب شاملة وواسعة".
وأشار إلى وجود توافق بين مصر ودول الخليج بشأن خطورة أي مواجهة عسكرية، مؤكدًا أن القاهرة تمثل "صمام أمان" في أوقات الأزمات الكبرى وتسعى للحفاظ على التوازن الإقليمي عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.
حذر بكري من التقليل من خطورة اندلاع حرب في منطقة الخليج، خاصة مع استمرار التوتر في مضيق هرمز وتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي وحركة الملاحة الدولية.

