شهدت محافظة الإسماعيلية حالة استنفار واسعة عقب حادث تسريب غاز الكلور بمحطة مياه الإسماعيلية المرشحة بطريق أم كلثوم، إثر حدوث كسر مفاجئ بإحدى أسطوانات الكلور أثناء التشغيل التجريبي للمحطة، ما أسفر عن وقوع عشرات حالات الاختناق بين المتواجدين بمحيط الحادث.











تلقت غرفة عمليات هيئة الإسعاف المصرية فرع الإسماعيلية في تمام الساعة الثالثة والنصف صباح اليوم الجمعة بلاغًا يفيد بوقوع تسريب غاز الكلور بالمحطة ووجود عدد كبير من المصابين بحالات اختناق، لتتحرك على الفور فرق الإسعاف إلى موقع الحادث بالتنسيق مع الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة.
ودفعت هيئة الإسعاف بفرقها وسياراتها إلى موقع الحادث، حيث تعاملت الأطقم الطبية والإسعافية باحترافية وسرعة كبيرة مستندة إلى الخبرات المكتسبة من التدريبات والمناورات السابقة، وعلى رأسها مناورة "صقر" لمجابهة الأزمات والكوارث، والتي جرت تحت قيادة محافظ الإسماعيلية وقائد قوات الدفاع الشعبي.
وقامت فرق الإسعاف بإجراء عمليات فرز للمصابين داخل موقع الحادث، وتقديم الإسعافات الأولية لحالات الاختناق وإمدادهم بالأكسجين، إلى جانب تقديم الرعاية العاجلة لبعض الحالات وتأمينها قبل نقلها إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
ودفعت هيئة الإسعاف بدعم لوجستي متكامل شمل فرقًا إسعافية مترجلة، بالإضافة إلى كميات إضافية من أسطوانات الأكسجين والمستلزمات الطبية من المخزون الطبي لهيئة الإسعاف المصرية، لضمان سرعة التعامل مع كافة الحالات.
وتم الدفع بعدد كبير من سيارات الإسعاف التابعة لأسطول "حياة كريمة"، والتي تتميز بامتلاكها تجهيزات طبية متطورة تسمح لها بالعمل كوحدات عناية مركزة متكاملة سواء بموقع الحادث أو أثناء نقل المصابين للمستشفيات.
وفي السياق ذاته، انتقل الدكتور محمد طنطاوي نائب مدير إقليم القناة وسيناء بالإسماعيلية إلى موقع الحادث لمتابعة تطورات الواقعة والإشراف على سير عمليات التعامل مع المصابين، كما توجه خالد يوسف مشرف عام المحافظة إلى المجمع الطبي بالإسماعيلية لمتابعة حالات المصابين وسرعة إعادة تجهيز سيارات الإسعاف لتكون جاهزة لأي تدخلات جديدة.
وانتقل عبدالله سند، مشرف قطاع، إلى موقع الحادث لمتابعة أعمال الفرق الإسعافية المترجلة وتقديم الدعم اللازم.
وأكد مسئولو الإسعاف أن الواقعة عكست بصورة عملية كفاءة وجاهزية رجال الإسعاف المصري وقدرتهم على التعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة عالية، مشيدين بالدور البطولي الذي قامت به الأطقم الإسعافية في حماية أرواح المواطنين وتقديم الرعاية العاجلة للمصابين.
من جانبه، تقدم الدكتور محمد طنطاوي نائب مدير إقليم القناة وسيناء بخالص الشكر لرجال الإسعاف، مشيدًا بجهودهم الإنسانية وسرعة استجابتهم في إنقاذ الأرواح، مؤكدًا أنهم يمثلون خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات والطوارئ.
واختتمت هيئة الإسعاف المصرية فرع الإسماعيلية بيانها بالتأكيد على استمرار جاهزيتها الكاملة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، مذكرة المواطنين بإمكانية التواصل عبر الخط الساخن 123 على مستوى الجمهورية.