قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد التتويج بالدوري.. 4 ملفات مشتعلة على طاولة جون إدوارد لرسم مستقبل الزمالك .. تفاصيل مهمة

الزمالك
الزمالك

دخل الزمالك مرحلة جديدة من التحديات المعقدة بعد نجاحه في استعادة لقب الدوري الممتاز للمرة الخامسة عشرة في تاريخه في تتويج أعاد الهدوء مؤقتًا إلى القلعة البيضاء لكنه فتح في الوقت نفسه أبوابًا واسعة من الملفات الثقيلة التي تنتظر الحسم سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد.

وباتت الأنظار داخل الزمالك تتجه نحو جون إدوارد المدير الرياضي للنادي الذي يواجه اختبارًا حقيقيًا للحفاظ على حالة الاستقرار الفني والإداري خاصة مع عودة الفريق للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا وما يفرضه ذلك من ضغوط ضخمة على جميع المستويات.

ورغم فرحة التتويج بالدوري بعد صراع طويل ومرهق فإن إدارة الكرة تدرك أن الحفاظ على القمة قد يكون أصعب بكثير من الوصول إليها خصوصًا في ظل الأزمات المالية وملف القيد المعقد والانقسام حول مستقبل الجهاز الفني إلى جانب الحاجة لإعادة تشكيل قائمة الفريق.

حجم التحديات

جاء تتويج الزمالك باللقب المحلي بعد أيام قليلة من خسارة لقب الكونفدرالية الإفريقية وهو ما جعل بطولة الدوري تمثل طوق نجاة معنويًا للنادي وجماهيره التي كانت تخشى انهيار الموسم بالكامل في الأمتار الأخيرة.

لكن داخل أروقة الزمالك هناك قناعة واضحة بأن الفريق يحتاج إلى إعادة هيكلة حقيقية إذا أراد المنافسة بقوة محليًا وقاريًا خلال الموسم المقبل.

وتدرك الإدارة الرياضية أن العودة إلى دوري الأبطال تعني ضرورة بناء فريق قادر على تحمل ضغط المباريات والسفر والمنافسة المستمرة وليس مجرد الاكتفاء بنشوة التتويج المحلي.

أولًا.. ملف المدرب يشعل الانقسام داخل الزمالك

يبدو ملف المدير الفني هو القضية الأكثر حساسية حاليًا داخل النادي بعدما ظهرت بوادر اختلاف واضحة بين الإدارة الرياضية ومجلس الإدارة بشأن مستقبل معتمد جمال.

ففي الوقت الذي يرى فيه جون إدوارد أن المرحلة المقبلة تتطلب التعاقد مع مدير فني أجنبي صاحب شخصية قوية وخبرات قارية قادر على قيادة مشروع الزمالك الجديد يتمسك البعض داخل مجلس الإدارة وعلى رأسهم حسين لبيب بفكرة استمرار معتمد جمال بعد نجاحه في قيادة الفريق نحو لقب الدوري.

وترى الإدارة الرياضية أن المشاركة في دوري الأبطال تحتاج إلى مدرب يمتلك خبرات أكبر في إدارة المباريات القارية والتعامل مع الضغوط بينما يستند مؤيدو استمرار معتمد جمال إلى حالة الاستقرار التي صنعها داخل غرفة الملابس إضافة إلى قدرته على إعادة التوازن للفريق في فترة صعبة.

ويبدو أن جون إدوارد مطالب بحسم هذا الملف سريعًا حتى لا يتحول الجدل إلى أزمة تؤثر على فترة الإعداد للموسم الجديد.

ثانيًا.. صفقات الصيف وخطة بناء فريق جديد

بالتوازي مع ملف المدرب يتحرك جون إدوارد بقوة في سوق الانتقالات بعدما حصل على وعود من مجلس الإدارة بتوفير سيولة مالية للمساعدة في تدعيم الفريق وفك أزمة القيد.

وبدأت الإدارة الرياضية بالفعل وضع اللمسات النهائية على قائمة الصفقات المطلوبة وسط رغبة واضحة في التعاقد مع أسماء قادرة على صناعة الفارق فورًا.

ويأتي اسم مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي على رأس الأحلام الجماهيرية داخل الزمالك في ظل وجود محاولات جادة لإقناعه بالعودة مجددًا إلى القلعة البيضاء.

كما دخل النادي في مفاوضات مع الجزائري أحمد قندوسي إلى جانب اهتمام قوي بضم أحمد عبدالقادر لاعب الأهلي السابق ضمن خطة تدعيم الخط الأمامي بعناصر تمتلك الخبرة والجودة.

وتسعى الإدارة الرياضية إلى استغلال حالة الاستقرار النسبي بعد التتويج بالدوري لإقناع عدد من الأسماء الكبيرة بالانضمام إلى المشروع الجديد.

ثالثًا.. غربلة واسعة وقائمة رحيل 

وفي المقابل يستعد الزمالك لاتخاذ قرارات صعبة تخص عددًا من اللاعبين الذين خرجوا من الحسابات الفنية ضمن خطة إعادة تشكيل القائمة.

وتشير التحركات الحالية إلى أن الفريق سيشهد غربلة واسعة قبل انطلاق الموسم المقبل خاصة مع رغبة الإدارة في تخفيف الضغط المالي وفتح المجال أمام صفقات جديدة.

وتضم قائمة الأسماء المرشحة للرحيل كلًا من سيف الدين الجزيري ومحمد عواد وسيف فاروق جعفر ومحمود جهاد .

كما استقر النادي على توجيه الشكر للثنائي أحمد حمدي وأحمد حسام في إطار خطة التجديد الفني داخل الفريق.

وترى الإدارة أن المرحلة المقبلة تتطلب قائمة أكثر جاهزية بدنيًا وفنيًا خاصة مع ضغط البطولات المنتظر.

رابعًا.. ملف القيد والرخصة الإفريقية 

ورغم أهمية الملفات الفنية يبقى التحدي الأخطر أمام جون إدوارد وإدارة الزمالك هو ملف القيد والرخصة الإفريقية.

فالنادي لا يزال مطالبًا بحل 18 قضية دولية صدرت فيها أحكام نهائية من أجل رفع عقوبة إيقاف القيد المفروضة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ويحتاج الزمالك إلى توفير سيولة مالية ضخمة قد تصل إلى 7 ملايين دولار سواء لسداد المستحقات المتأخرة أو التوصل لاتفاقات جدولة وتسوية مع الأطراف الدائنة.

ويأتي ذلك في ظل اشتراطات صارمة يفرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للحصول على الرخصة الإفريقية والتي تشترط خلو النادي من أي عقوبات أو أزمات تخص القيد.

وتدرك الإدارة أن الفشل في إنهاء هذا الملف قد يهدد مشاركة الفريق في دوري أبطال إفريقيا وهو سيناريو يمثل كابوسًا حقيقيًا داخل القلعة البيضاء بعد موسم استثنائي انتهى بالتتويج بالدوري.

جون إدوارد أمام الاختبار الأصعب

ورغم النجاح الكبير الذي تحقق بحصد لقب الدوري فإن المرحلة المقبلة قد تكون الأصعب بالنسبة لجون إدوارد الذي أصبح مطالبًا بإثبات قدرته على إدارة مشروع رياضي متكامل داخل الزمالك وليس فقط تحقيق بطولة محلية.

فالمدير الرياضي للقلعة البيضاء يقف الآن أمام مجموعة من القرارات المصيرية التي قد تحدد شكل الفريق لسنوات مقبلة بداية من ملف المدرب مرورًا بالتعاقدات والراحلين وصولًا إلى أخطر الملفات المرتبطة بالقيد والرخصة الإفريقية.