قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب يشعل الجدل بخريطة لإيران تحمل العلم الأمريكي.. وواشنطن تتحدث عن أخبار سارة

ترامب يشعل الجدل بخريطة لإيران تحمل العلم الأمريكي
ترامب يشعل الجدل بخريطة لإيران تحمل العلم الأمريكي

أثار الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب،  جدلا واسعا بعدما نشر خريطة لإيران مغطاة بالعلم الأمريكي، متسائلًا: «هل هذه هي الولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟»، بالتزامن مع تصعيد أمريكي غير مسبوق في الحصار البحري المفروض على طهران.


وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تحقيق ما وصفته بـ«إنجاز هام» منذ بدء الحصار في 13 أبريل الماضي، مؤكدة أن أكثر من 100 سفينة أُمرت بالعودة إلى موانئها، فيما تم منع 4 سفن من العبور، والسماح بمرور 26 سفينة مساعدات إنسانية، بمشاركة أكثر من 15 ألف جندي أمريكي وبدعم من أكثر من 200 طائرة وسفينة حربية، بينها حاملتا الطائرات «لينكولن» و«بوش».


وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إن الحصار «شل حركة التجارة من وإلى الموانئ الإيرانية»، معتبرًا أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة تضع طهران في موقف صعب، وسط تصريحات سابقة لترامب أكد فيها أن إيران «تخسر نصف مليار دولار يوميا».


وفي المقابل، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن وجود «فرصة لسماع أخبار سارة من إيران»، بينما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الجانبين «باتا قريبين جدا من اتفاق»، رغم استمرار الخلافات وتبدل المواقف الأمريكية، بحسب وصفه.


وأشار بقائي إلى أن المفاوضات الجارية تستهدف التوصل إلى مذكرة تفاهم من 14 بندا تتضمن إنهاء الحرب، ورفع الحصار، وفتح مضيق هرمز، على أن تُناقش التفاصيل النهائية خلال فترة تتراوح بين 30 و60 يوما، موضحا أن الملف النووي ليس ضمن الأولويات الحالية.


وفي السياق نفسه، كشفت مصادر إيرانية عن وساطة باكستانية نشطة تقودها قيادة الجيش الباكستاني، حيث أجرى قائد الجيش عاصم منير سلسلة لقاءات في طهران مع الرئيس الإيراني ووزير الخارجية ورئيس البرلمان، في محاولة لمنع تجدد المواجهة العسكرية.


بالتزامن مع ذلك، أكدت تقارير أمريكية أن إيران استغلت فترة وقف إطلاق النار لإعادة بناء مواقع الصواريخ الباليستية المتضررة، ونقل منصات إطلاق متنقلة إلى منشآت وكهوف محصنة داخل الجبال، تحسبًا لأي هجوم أمريكي جديد.