قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أحكام يوم العيد.. نصائح مهمة لكل مسلم موافقة لسنة النبي

صلاة العيد
صلاة العيد

كشفت وزارة الأوقاف، عن أهم الأحكام الشرعية والسلوكيات الأخلاقية المتعلقة بيوم العيد.

وقالت وزارة الأوقاف، في تقرير لها، إن المسلم عليه أن يحرص على صلاة الفجر يوم العيد، وكذا صلاة العيد فهي سنة مؤكدة عند الجمهور، وواجبة عند بعض الفقهاء؛ لأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم واظب على فعلها.

وتابعت وزارة الأوقاف: البس أفضل ما عندك وكُن جميلًا يوم العيد ترى أنسامَ الجمال تسري في عروقِك وأنفاسِك، وعذوبة في منطقِك؛ وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يلبس أحسن ثيابه في العيدين. وقال الإمام مالك: "سمعت أهل العلم يستحبون الطيب والزينة في كل عيد".

كما يستحب في الأضحى ألا تأكل شيئًا قبل الصلاة، بخلاف عيد الفطر، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ" [رواه الترمذي].

سنن يوم العيد

كما يسن الذهاب إلى العيد من طريق، والرجوع من طريق آخر؛ لتكثر مواضع العبادة، وتشهد بها ملائكة الطريقين، وتتبرك بالطائع بقاعهما، أو لغير ذلك، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ" [رواه البخاري] ؛ أي: ذهب في طريق، ورجع في أخرى.

وناشدت وزارة الأوقاف، كل مسلم أن يغُضَّ البصر عن المحرمات: كان عيسى عليه السلام يقول: "النظرة تزرع في القلب الشهوة وكفى بها خطيئة"، وقال بعض أصحاب سفيان الثوري: خرجت معه يوم عيد فقال: "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا غض البصر".

كما يستحب للمسلم أن يقابل الناس بالبِشْرِ والفرح والمصافحة مع الدعاء، بقولك: "عيدكم مبارك، كل عام أنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم"، ونحو ذلك، عن جبير بن نفير، أن أصحاب النبي، -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كانوا إذا التقوا يوم العيد، يقول بعضهم لبعض: "تقبل الله منّا ومنك".

ويجوز خروج النساء والفتيات للمصلى مع الالتزام التام بالضوابط الشرعية في أماكن الصلاة؛ فعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى، الْعَوَاتِقَ، وَالْحُيَّضَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ، وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِحْدَانَا لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ، قَالَ: «لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا» [رواه مسلم].

وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن زيارة المقابر يوم العيد: زيارة المقابر مندوب إليها في جميع الأوقات؛ لأن الأمر بها جاء مطلقًا، فشمل ذلك جميع الأوقات، وتزيد أفضلية زيارتها في الأيام المباركة التي يلتمس فيها مزيد العطاء من الله تعالى، ومنها أيام العيدين؛ لما في ذلك من استشعار معاني الصلة والبر، والدعاء بالرحمة والمغفرة لمن توفي من الأهل والأقارب، ولْيُراعَ عدم تعمد إثارة الأحزان، وعدم التلفظ بألفاظ الجاهلية والاعتراض المنهي عنهما. وزيارة المقابر في الأعياد مما اعتاده المسلمون عبر القرون في العصور السابقة وهلم جرًّا إلى يوم الناس هذا، ولم ينكر عليهم ذلك أحد.