قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أكسيوس: نتنياهو يبدي قلقا متزايدا من الاتفاق قيد البحث بين واشنطن وطهران

نتنياهو
نتنياهو

كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشعر بقلق بالغ إزاء الاتفاق الجاري بحثه بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مؤشرات على تقدم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهم قد يمدد التهدئة الحالية ويفتح الباب أمام مفاوضات أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.

وذكر موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين ومصادر مطلعة على الاتصالات الجارية، أن نتنياهو عبّر خلال الأيام الأخيرة عن مخاوفه من أن يؤدي الاتفاق المقترح إلى منح طهران مكاسب سياسية واقتصادية دون الحصول على ضمانات كافية تحد من قدراتها العسكرية والنووية على المدى البعيد. وأشارت المصادر إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يرى أن الضغوط العسكرية والسياسية الحالية على إيران يجب أن تستمر لتحقيق أهداف أكثر شمولاً.

وبحسب التقرير، شهدت الأيام الماضية اتصالاً هاتفياً وصف بالصعب بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، تناول مسودة اتفاق جديدة أعدها وسطاء إقليميون بهدف تضييق الفجوات بين الموقفين الأميركي والإيراني. ونقل أكسيوس عن أحد المصادر أن نتنياهو أبدى انزعاجاً شديداً من الاتجاه الذي تسلكه المفاوضات، معتبراً أن أي اتفاق يجب أن يتضمن التزامات إيرانية واضحة وقابلة للتحقق بشأن برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المقترح الجديد يتضمن ترتيبات أولية لتمديد التهدئة الحالية وبدء فترة تفاوض رسمية حول ملفات تشمل البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل العقوبات الاقتصادية، وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز. كما شاركت عدة دول إقليمية في جهود الوساطة، من بينها قطر وباكستان، إلى جانب مساهمات من دول أخرى في المنطقة.

في المقابل، يواصل ترامب التأكيد على أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحاً، رغم إقراره بأن فرص التوصل إلى اتفاق نهائي ما زالت غير مضمونة. وأفادت تقارير أميركية بأن الإدارة الأميركية تدرس الملاحظات الإيرانية الأخيرة وتُجري مشاورات مع حلفائها الإقليميين قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن المضي قدماً في الاتفاق أو العودة إلى خيارات أكثر تشدداً.

ويرى مراقبون أن التحفظات الإسرائيلية تعكس تبايناً في الرؤى بين واشنطن وتل أبيب حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني. فبينما تفضل الإدارة الأميركية منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية، تخشى إسرائيل أن يؤدي أي اتفاق مؤقت إلى تخفيف الضغوط على طهران دون معالجة كاملة للتهديدات التي تعتبرها مرتبطة بالبرنامج النووي والصاروخي الإيراني.

ومع استمرار المشاورات بين الأطراف المعنية، تبقى نتيجة المفاوضات غير محسومة، في وقت تراقب فيه العواصم الإقليمية والدولية تطورات الملف عن كثب نظراً لما قد يترتب على أي اتفاق محتمل من انعكاسات مباشرة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.