قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«أورام الأقصر» تنظم ورشة عمل لتعليم الأطفال محاربي السرطان فنون الخط العربي

 «أورام الأقصر» تنظم ورشة عمل لتعليم الأطفال محاربي السرطان فنون الخط العربي
«أورام الأقصر» تنظم ورشة عمل لتعليم الأطفال محاربي السرطان فنون الخط العربي

أطلقت مستشفى شفاء الأورمان لعلاج سرطان الأطفال بالمجان في محافظة الأقصر، ورش عمل فنية متخصصة لتعليم الأطفال المرضى مبادئ الرسم وفنون الخط العربي، وذلك في لفتة إنسانية تعزز من دور الدعم النفسي في رحلة العلاج.

وشهدت الورشة الفنية تفاعلاً كبيراً من الأطفال الذين عبّروا بالألوان والفرشاة عن طاقاتهم الإيجابية، وتعرفوا على جماليات الخط العربي بأنواعه المختلفة، ومنحتهم طاقة متجددة لمواصلة رحلة الشفاء بعزيمة أقوى.

حيث استهدفت الورشة، تعريف الأطفال بجماليات الخط العربي كجزء من الهوية الثقافية، وكذلك رعاية وصقل مهارات الأطفال الموهوبين في الرسم وتوفير الأدوات اللازمة لهم، بجانب خلق بيئة مرحة تشعر الأطفال بأنهم يمارسون حياتهم الطبيعية ويمتلكون القدرة على الإنتاج والإبداع.

وركز القائمون على الورشة على دمج الأنشطة التفاعلية التي تساعد الأطفال على تفريغ طاقتهم بشكل إيجابي، وتشجيعهم على الاستمرار في ممارسة هذه الهواية الجميلة خلال فترة إقامتهم في المستشفى، مما ينعكس قسراً على استجابتهم للعلاج العضوي.

ومن جانبهم أبدى العديد من أولياء الأمور امتنانهم الشديد لهذه المبادرة، التي رسمت البسمة على وجوه أبنائهم، واستثمار أوقات فراغهم داخل المستشفى في نشاط إبداعي يدمج بين الفن والعلاج النفسي، مما يساهم في رفع معنوياتهم وتعزيز قدراتهم التركيزية والتعبيرية.

وفي السياق ذاته أكد  «محمود فؤاد» المدير التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أنه تأتي هذه الخطوة استكمالاً للسلسلة الطويلة من الأنشطة الترفيهية والثقافية التي تحرص المستشفى على تنظيمها بصفة دورية، مؤكداً أن دعم مثل هذه المبادرات يأتي في مقدمة أولويات المستشفى بهدف رفع الروح المعنوية للأطفال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

وأضاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، إن رحلة الشفاء للأطفال لا تقتصر على الأدوية والجلسات العلاجية فحسب، بل إن الجانب النفسي يمثل ركيزة أساسية في استجابة الجسد للتعافي، ما يمنح الطفل شعوراً بالإنجاز والفخر، مما ينعكس إيجابياً على استجابتهم للمراحل العلاجية المختلفة.

وتهدف هذه المبادرة إلى تخفيف الأعباء النفسية عن الأطفال محاربي السرطان، واكتشاف مواهبهم وتنميتها، وتحويل أوقات انتظارهم وتلقيهم للعلاج إلى مساحات من الإبداع والأمل