أفاد مسؤول مطلع على سير الأمور اليوم الاثنين، أن كبير المفاوضين الإيرانيين، ورئيس البرلمان الإيراني الذي جدد له اليوم في منصبه، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وصلا العاصمة القطرية الدوحة، حيث يقومان بزيارة دبلوماسية إلى البلد الخليجي العربي.
وذكر المصدر، أن الزيارة تأتي لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء القطري حول اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع.
مضيق هرمز ومخزون إيران من اليورانيوم
وأوضح المسؤول لوكالة رويترز أن المحادثات تركز بشكل أساسي على مضيق هرمز ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
كما يشارك محافظ البنك المركزي الإيراني في الوفد لمناقشة إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة كجزء من اتفاق نهائي، وفقًا للمسؤول.
ملف إدارة مضيق هرمز سيبقى قضية إيرانية-عُمانية
وصرح حسين نوشابادي، المدير العام للشؤون البرلمانية والقانونية في وزارة الخارجية الإيرانية، بأن ملف إدارة مضيق هرمز سيبقى قضية إيرانية-عُمانية، موضحًا أن طهران تجري مباحثات مع الجانب العُماني بشأنه.
ونفى نوشابادي، في تصريحات في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إيسنا، الشائعات حول التزام إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عامًا ضمن مسودة الاتفاق المبدئي مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الأنباء كاذبة بالكامل.
وأضاف أن التفاهم المحتمل بين إيران والولايات المتحدة يتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي، وفتح مضيق هرمز، إلى جانب انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران والسماح بحرية بيع النفط الإيراني.
وأوضح أن الأطراف ستمنح مهلة تصل إلى 60 يومًا لاستكمال الاتفاق النهائي، على أن تُناقش خلال تلك الفترة ملفات التخصيب واليورانيوم عالي التخصيب مقابل رفع العقوبات والإفراج الكامل عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وأفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية، اليوم الاثنين، بإعادة انتخاب محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع الولايات المتحدة، رئيساً للبرلمان.
وبعد اندلاع الحرب في 28 فبراير مع إسرائيل والولايات المتحدة، برز قاليباف كشخصية محورية تقود جهودًا دبلوماسية بالغة الأهمية في جولة المحادثات الوحيدة مع الولايات المتحدة في أبريل.









