موعد صلاة عيد الأضحى 2026 .. مع إشراق شمس غد الثلاثاء الذي يوافق وقفة عرفات لعام 1447 هجريًا، تتوجه قلوب ملايين المسلمين في شتى بقاع الوطن العربي نحو مكة المكرمة لمتابعة مناسك الحج.
في الوقت ذاته تشهد محركات البحث موعد صلاة عيد الأضحى، تصاعدًا كبيرًا من قبل المواطنين الراغبين في معرفة المواعيد الدقيقة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد في إطار الاستعدادات الروحية والاجتماعية لاستقبال هذه المناسبة العظيمة التي تجمع الأهل والأحبة في ساحات الصلاة والمساجد الكبرى.
وفي هذا الصدد، حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل وأعلنت بشكل رسمي عن الجدول الزمني الكامل لمواقيت الصلاة في مختلف الأقاليم المصرية، وذلك بعد أن ثبتت شرعا رؤية هلال شهر ذي الحجة، لتحدد بدقة متناهية اللحظات الأولى لتكبيرات العيد التي ستصدح بها المآذن من القاهرة وحتى أقصى حدود مصر، تيسيرًا على المصلين لتنظيم أوقاتهم وضمان اللحاق بصلاة العيد في وقتها المحدد لكل مدينة.
موعد صلاة عيد الأضحى حسب التوقيت المحلي
تقرر أن تقام صلاة العيد في محافظة القاهرة في تمام الساعة 6:21 صباحًا، وهو نفس التوقيت الذي ستؤدى فيه الصلاة في محافظة الجيزة في الساعة 6:21 صباحًا.
أما سكان عروس البحر المتوسط الإسكندرية، فستبدأ الصلاة لديهم في تمام الساعة 6:23 صباحًا، بينما يحل موعد الصلاة في مدينة بورسعيد الباسلة في وقت مبكر عند الساعة 6:14 صباحًا، وفي محافظة السويس في تمام الساعة 6:16 صباحًا.
وبالانتقال إلى سيناء ومدن القناة، نجد أن الصلاة في مدينة العريش ستكون في الساعة 6:08 صباحًا، وفي مدينة الطور في الساعة 6:15 صباحًا، بينما يؤدي المصلون صلاتهم في سانت كاترين في تمام الساعة 6:13 صباحًا، وفي طابا في وقت مبكر جدًا عند الساعة 6:07 صباحًا، في حين تكون في مدينة شرم الشيخ في تمام الساعة 6:13 صباحًا، وفي مدينة نويبع في الساعة 6:10 صباحًا، وفي الإسماعيلية في تمام الساعة 6:15 صباحًا.
وفي مدن الدلتا والوجه البحري، تقرر موعد الصلاة في دمنهور الساعة 6:22 صباحًا، وفي طنطا الساعة 6:20 صباحًا، وفي مدينة المنصورة الساعة 6:18 صباحًا، بينما تكون في الزقازيق الساعة 6:19 صباحًا، وفي بنها الساعة 6:20 صباحًا، وفي شبين الكوم الساعة 6:21 صباحًا، وفي كفر الشيخ الساعة 6:20 صباحًا، وفي دمياط الساعة 6:15 صباحًا.
أما في صعيد مصر والوجه القبلي، فستبدأ الصلاة في الفيوم الساعة 6:24 صباحًا، وفي بني سويف الساعة 6:23 صباحًا، وفي المنيا الساعة 6:27 صباحًا، وهو نفس توقيت مدينة أسيوط في الساعة 6:27 صباحًا. وفي سوهاج تقام الصلاة الساعة 6:26 صباحًا، وفي قنا الساعة 6:23 صباحًا، وفي أسوان الساعة 6:26 صباحًا، وفي مدينة أبوسمبل الساعة 6:35 صباحًا.
وبالنسبة للمدن الحدودية والساحلية الأخرى، فستكون الصلاة في مرسى مطروح الساعة 6:34 صباحًا، وفي الغردقة الساعة 6:17 صباحًا، وفي الخارجة الساعة 6:34 صباحًا، وفي السلوم الساعة 6:42 صباحًا، وفي حلايب الساعة 6:15 صباحًا، وأخيرًا في مدينة شلاتين في تمام الساعة 6:18 صباحًا.
كيفية صلاة عيد الأضحى
تعد صلاة عيد الأضحى المبارك من أهم الشعائر الدينية التي يحرص المسلمون في شتى بقاع الأرض على إقامتها ابتهاجًا بنعم الله تعالى وشكره على توفيقه.
ومع اقتراب هذه الأيام المباركة، يتطلع الكثير من المواطنين إلى التعرف على الضوابط الشرعية والأحكام الفقهية الدقيقة التي تنظم أداء هذه العبادة على الوجه الأكمل والموافق للسنة النبوية المطهرة، لضمان صحة صلاتهم ونيل الأجر الثواب كاملاً.
وفي هذا السياق، حرصت دار الإفتاء المصرية على تقديم تبيان شرعي مفصل ومبسط في آن واحد، للرد على الاستفسارات المتكررة حول كيفية أداء صلاة العيد، موضحة السنن والهيئات المستحبة، ومستندة في ذلك إلى الأحاديث النبوية الشريفة والآثار الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتقديم دليل وافٍ لكل مسلم ومسلمة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صلاة عيد الأضحى هي في أصلها ركعتان، وتتحقق صحتها وتُجزأ إقامتها بنفس الصفة والآلية التي تُؤدى بها سائر الصلوات المعتادة، بما تشمله من ركوع وسجود وطمأنينة وقراءة، بشرط أن يستحضر المصلي في قلبه نية أداء صلاة عيد الأضحى عند البدء فيها، مشيرة إلى أن هذا هو الحد الأدنى الذي تصح به الصلاة دون إخلال بأركانها.
أما عن الصفة الأكمل والأفضل التي كان يؤديها الرسول الكريم ويُستحب للمسلم اتباعها، فقد أفادت الدار بأنها تتلخص في توزيع التكبيرات الزائدة على الركعتين قبل البدء في قراءة القرآن، وذلك وفق الترتيب التالي:
الركعة الأولى: يكبر المصلي فيها 7 تكبيرات، وتكون هذه التكبيرات الزائدة مستقلة تمامًا ولا يدخل في حسابها وتعدادها تكبيرة الإحرام التي يفتتح بها الصلاة، ولا تكبيرة الركوع التي يختتم بها الركعة.
الركعة الثانية: يكبر المصلي فيها 5 تكبيرات، وتُحسب هذه التكبيرات أيضًا بخلاف تكبيرة القيام والانتقال من السجود إلى الركعة الثانية، وكذلك دون احتساب تكبيرة الركوع.
واستندت دار الإفتاء المصرية في تحديد هذه الكيفية وعدد التكبيرات إلى الأثر والنصوص النبوية الصحيحة المنقولة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث استدلت بما رُوي في الأثر: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كبّر في العيدين يوم الفطر ويوم الأضحى سبعًا وخمسًا، في الأولى سبعًا، وفي الآخرة خمسًا، سوى تكبيرة الصلاة"، وهو ما يؤكد فصل التكبيرات الأساسية للانتقال عن تكبيرات العيد الفوقية.
كما عززت الفتوى استدلالها الشرعي بما رواه كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبّر في العيدين في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسًا قبل القراءة"، وهو الحديث الذي يقطع الشك باليقين في أن موضع هذه التكبيرات السبع والخمس يكون سابقًا لتلاوة آيات القرآن الكريم في الركعتين، مما يجعلها سنة مؤكدة تضفي على الصلاة طابعها الروحاني المتميز.




