قال الباحث عمرو فاروق، المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، إن هناك تحولا ملحوظا في الخطاب الغربي تجاه جماعة الإخوان، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وعدداً من الدول الأوروبية باتت تنظر إلى الجماعة بوصفها “مصدرًا فكريًا لبعض التنظيمات المتطرفة”.
وأضاف عمرو فاروق، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الساعة 6”، عبر فضائية “الحياة”، أن بعض الاستراتيجيات الأمنية الغربية بدأت تعيد تقييم مفهوم “الإسلام السياسي المعتدل”، مع تزايد الانتقادات لدور الجماعة في التأثير على بعض المجتمعات الأوروبية.
إجراءات قانونية أوروبية ضد الإخوان
وأشار إلى أن هناك نقاشات داخل البرلمان الأوروبي حول سبل التعامل مع هذا الملف، مع توقعات باتخاذ إجراءات قانونية أكثر صرامة خلال المرحلة المقبلة.
